تواجه جزيرة بوكيت التايلاندية، موجة من القلق بعد سلسلة وفيات متلاحقة لسياح على شواطئها خلال أقل من أسبوع، ما أثار جدلاً واسعاً حول إجراءات السلامة في واحدة من أشهر الوجهات السياحية في آسيا.
ففي حادث أول، انهار سائح سويدي، يبلغ من العمر 68 عاماً، على شاطئ كاتا عقب خروجه من المياه، وفشلت محاولات إنقاذه. وبعد يومين فقط، عُثر على جثة شاب أميركي (28 عاماً)، جرفتها الأمواج إلى شاطئ باتونغ. ولم تمضِ فترة طويلة، حتى لقي سائح روسي (35 عاماً)، مصرعه غرقاً أثناء سباحة ليلية بين شاطئي بانانا وناي ثون، بينما نجت رفيقته في اللحظة الأخيرة. وفي اليوم ذاته، شهد شاطئ كاتا حادثة غرق جديدة، أودت بحياة سائح آخر، وسط غياب فرق الإنقاذ.
هذه الحوادث جاءت بعد أسابيع قليلة من حادث مأساوي آخر، كانت ضحيته طفلة كندية (10 أعوام)، جرفتها التيارات أثناء سباحتها مع أسرتها، في وقت لم تُرفع فيه الأعلام التحذيرية رغم خطورة الأمواج.
تكرار هذه المآسي سلط الضوء على نقص المنقذين وغياب التحذيرات الكافية، بالإضافة إلى مخاطر التيارات الموسمية القوية، ووجود الرخويات البحرية السامة التي تهدد حياة السباحين، ليطرح أسئلة جدية حول سلامة الشواطئ في الجزيرة التي طالما ارتبط اسمها بالاستجمام والسياحة العالمية.

























