رغم أن عمليات زراعة الشعر تُروَّج كحل تجميلي نهائي لمشكلة الصلع وتساقط الشعر، إلا أن خبراء الصحة يحذّرون من أنها ليست آمنة تماماً، وقد تنطوي على مخاطر صحية جدّية، إذا لم تُجرَ بالشكل الصحيح أو في مراكز موثوقة.
يشير أطباء الجلدية إلى أن أخطر ما في زراعة الشعر، هو احتمال حدوث التهابات وعدوى بكتيرية في فروة الرأس، نتيجة استخدام أدوات غير معقّمة أو إهمال العناية بعد العملية. كما أن بعض المرضى قد يواجهون نزيفاً مفرطاً أو ندوباً دائمة تؤثر على مظهر فروة الرأس.
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي هذه الجراحة إلى تلف الأعصاب في المنطقة المزروعة، ما يسبب شعوراً بالخدر أو الألم المزمن. وهناك أيضاً احتمال فشل العملية بالكامل، في حال لم يتقبّل الجسم البصيلات المزروعة، ما يعرّض المريض لخيبة أمل وخسارة مالية.
الأطباء يحذّرون أيضاً من لجوء بعض الأشخاص إلى مراكز غير مرخصة، إذ تُجرى العمليات بأسعار زهيدة، لكن من دون إشراف طبي كافٍ، ما يزيد من مخاطر المضاعفات.
ويؤكد الخبراء أن المرشحين لزراعة الشعر، يجب أن يخضعوا أولاً لفحوص دقيقة للتأكد من حالتهم الصحية العامة، إذ قد تكون العملية خطيرة بشكل خاص لمرضى السكري، القلب، أو من يعانون من اضطرابات في تجلط الدم، وبذلك، فإن زراعة الشعر ليست خياراً تجميلياً بسيطاً كما يعتقد كثيرون، بل عملية جراحية دقيقة تتطلب إشرافاً طبياً صارماً، وبيئة صحية آمنة لتفادي أي مخاطر تهدد المريض.



























