الفيتامين د سيف ذو حدين، لا يجوز المبالغة بتناوله، وتراجع نسبته في الجسم تؤدي إلى أمراض متعددة. توسعت الأبحاث وركزت على الدور الذي يلعبه في ظهور الأمراض المناعية والإلتهابات والسرطان، فضلاً عن الأمراض المزمنة غير المعدية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة ومرض السكري من النوع 2.
نقص متزايد
تشير البيانات الوبائية إلى أن الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس لمدة كافية، يعانون من نقص فيتامين د. والفئات الأكثر عرضة للخطر هي النساء الحوامل والأطفال وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، والأشخاص ذوو البشرة الداكنة، والأشخاص الذين يتعرضون لأشعة الشمس لفترة قصيرة.
التعرض للشمس
ينصح الأطباء أصحاب البشرة الفاتحة بالتعرض لأشعة الشمس على وجوههم وأذرعهم لمدة 15 دقيقة يوميًا بين مارس وأكتوبر. بالنسبة لكبار السن والمرضى الذين يعانون من هشاشة العظام، فإن التوصية هي تمديد هذه المدة إلى 30 دقيقة.
أنواع المأكولات
تناول الأطعمة الغنية بالفيتامين د ضروري، والمصادر الغذائية الجيدة لفيتامين د هي الأسماك الدهنية خصوصاً السلمون والتراوت، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والمارغرين، والمشروبات النباتية المدعمة.
























