حذّرت دراسة أميركية حديثة من أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، قد يرتبط بشكل مباشر بمشكلات خطيرة في الأوعية الدموية، أبرزها تضخّم جدران الشريان الأبهر البطني، وهو الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم من القلب إلى أعضاء الجسم.


البحث، الذي نُشر في مجلة JAMA Cardiology المتخصصة، أوضح أن ارتفاع مستوى مركب أكسيد ثلاثي ميثيل أمين النيتروجين (TMAO) – الناتج عن تفاعل بكتيريا الأمعاء أثناء هضم اللحوم الحمراء والمنتجات الحيوانية – يزيد من احتمالات الإصابة بهذا التضخم بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف، وقام فريق علمي من كليفلاند كلينيك بفحص بيانات ما يقارب 900 شخص من أوروبا والأميركيتين، بين أصحاء ومصابين بتضخم جدار الشريان، حيث بيّنت النتائج أن الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من هذا المركب كانوا الأكثر عرضة للإصابة.
البروفيسور ستانلي هازين، المشرف على الدراسة، أكد أن النتائج تُظهر أهمية النظام الغذائي في الوقاية من أمراض القلب والشرايين، مشيراً إلى أن تقليل استهلاك اللحوم الحمراء قد يسهم في الحد من هذه المشكلة من دون اللجوء إلى التدخلات الجراحية.
كما شدّد الأطباء على أن عوامل أخرى مثل التقدّم في العمر والتدخين والأمراض المزمنة تزيد من خطورة تضخم الشريان الأبهر البطني، داعين إلى اعتماد أنماط غذائية صحية ومتوازنة للوقاية.