طور باحثو جامعة كولومبيا مادة نانوية مبتكرة تُعرف باسم P-G3، وُصفت بأنها "بوتوكس للدهون"، لقدرتها على إذابة الدهون في مناطق محددة دون تدمير الخلايا الدهنية.
بدلاً من قتل الخلايا، تُعيد P-G3 برمجتها لتُصبح صغيرة ونشيطة، كما هو الحال لدى الأطفال حديثي الولادة أو الرياضيين.
تعمل المادة بدقة تشبه نظام GPS، مما يتيح للأطباء نحت الجسم دون الحاجة إلى جراحة أو آثار جانبية كبيرة.
ويُعد هذا الابتكار أول علاج للسمنة يستخدم الشحنة الكاتيونية، ويُنظر إليه كاختراق علمي واعد في تقنيات تقليل الدهون بشكل آمن وفعّال ومحدد الموقع.