بعد عدة أشهر من التحذيرات بشأن الأضرار النفسية المحتملة لـ ChatGPT، لاسيما على المستخدمين الأكثر هشاشة، أعلنت شركة OpenAI عن "تحسينات" غامضة لمعالجة مخاوف الصحة النفسية. وفي تدوينة استعرضت ثلاث تغييرات: دعم أفضل للمستخدمين في حالة ضيق نفسي، تذكيرات لطيفة لأخذ استراحات خلال المحادثات الطويلة، والامتناع عن تقديم إجابات مباشرة للأسئلة الشخصية الحساسة ذات الأهمية الكبيرة.

وقد أثارت هذه التعديلات ردود فعل متباينة حتى الآن، إذ سخر بعض المستخدمين من تذكيرات الاستراحة، في حين يعتقد آخرون أنها مجرد ذريعة للحد من الاستخدام بسبب قيود الحوسبة، كما يشكك النقاد في فعالية هذه التحديثات، مشيرين إلى أن ChatGPT لا يزال يتعامل بشكل غير لائق مع الاستفسارات العاطفية الحساسة ويفتقر إلى التعاطف الحقيقي.

تؤكد OpenAI أنها تتعاون مع أكثر من 90 خبيرًا وتشكّل مجموعات استشارية، إلا أن آلية التنفيذ تبدو غير واضحة ومخيّبة للآمال.

ورغم الوعود بتحسين الضوابط، لا يزال العديد من المستخدمين يواجهون نفس نسخة ChatGPT القديمة، مع قلة الأدلة على حدوث تغييرات ذات مغزى.