بلانش مونييه شابة فرنسية جميلة، ولدت عام 1849 في مدينة بواتييه في فرنسا لعائلة مرموقة. أحبت محامياً من طبقة إجتماعية متواضعة، لكن عائلتها رفضت السماح لها بالزواج منه، وتحسباً لأي قرار قد تتخذه بالفرار من المنزل، إحتجزتها والدتها بالتعاون مع شقيقها، في غرفة صغيرة ومظلمة طيلة 25 عاماً، وأمرا الخدم بالتكتم على الموضوع.
وحين تلقى النائب العام في باريس عام 1901، رسالة تفيد عن وجود إمرأة مسجونة، داهمت الشرطة المنزل ووجدت بلانش في حالة يرثى لها، نحيلة جداً وزنها 25 كلغ، ومقيدة اليدين بسرير خشبي، والغرفة قذرة تتنقل فيها الحشرات.
بعد العثور عليها نقلت بلانش إلى المستشفى، وكانت تعاني من إضطرابات عقلية وجسدية نتيجة سوء التغذية. توفيت والدتها بعد 15 يوماً من مداهمة المنزل، وتمت محاكمة شقيقها مارسيل مونيي بالسجن.
قصة بلانش مونييه من أبشع قضايا التعذيب الأسري، وشكلت صدمة في المجتمع الفرنسي.