في أحد شوارع حي هارلم بمدينة نيويورك، تحوّل نقاش ميداني حول قضية الإجهاض إلى مشهد عنيف، بعدما تعرضت الصحفية والناشطة سافانا كرافن أنتاو لYعتداء مباشر أثناء تسجيل مقابلة مع سيدة رفضت موقفها المناهض للإجهاض.

سافانا، التي تمثل منظمة "لايف أكشن" المدافعة عن حق الأجنة، كانت تجري حوارًا مع عدد من المارة ضمن سلسلة توثيقية، حين تصاعد التوتر فجأة، وانتهى بضربة عنيفة على وجهها، التُقطت في فيديو إنتشر بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقًا بصور أظهرت وجهها مغطى بالدماء، وعبر حسابها الشخصي، شاركت سافانا تفاصيل ما حدث قائلة: "كنا نصور مقابلة عادية قبل أن ينقلب كل شيء فجأة. الآن أنا في سيارة الشرطة متوجهة إلى المستشفى، وسأوافيكم بالمستجدات."

زوجها، هنري أنتاو، تحدث عن الحادث مؤكدًا أنه حاول التدخل فور إحتدام الموقف، وتم استدعاء الشرطة وتقديم أوصاف المشتبه بها، التي فرت من المكان قبل وصولهم.

المؤسسة التي تعمل بها سافانا، أصدرت بيانًا نددت فيه بالحادثة، معتبرة أن التعبير عن الرأي لا يجب أن يقابل بالعنف، وأكدت على مواصلة نشاطها رغم التهديدات والاعتداءات.

حتى اللحظة، لم يتم التعرّف على المعتدية، والتحقيقات لا تزال جارية، الحادثة فتحت باب النقاش مجددًا في الولايات المتحدة حول حرية التعبير، وحدود الحوار في القضايا الاجتماعية الشائكة مثل الإجهاض.