من منا لا يعرف العلم الحلم الذي انطلق من مرفأ بيروت، العلم الذي حمل اسم لبنان عاليًا وأصبح رمزًا لوحدة اللبنانيين؟ من منا لم يفرح في ذلك الوقت عندما أبحر أطول علم لبناني ليؤكد أن انتماء اللبنانيين المنتشرين حول العالم يبقى واحدًا: حب الوطن؟

واليوم، حان الوقت لنقولها بالفم الملآن: هذا العلم يجب أن يعود إلى مكانه الطبيعي، في حضن الجمهورية اللبنانية وبين أبناء الوطن. فبعد أن جاب هذا العلم بعض الدول وحمل توقيعات آلاف اللبنانيين والمشاهير من لبنان وفرنسا ودول أخرى، أصبح أكثر من مجرد قطعة قماش، أصبح مشروعًا وطنيًا يعكس آمال اللبنانيين في أن يكون لهم حضور عالمي يليق بتاريخهم وتضحياتهم.

وقد نشر سام سعد عبر صفحته على أحد مواقع التواصل الإجتماعي صورة تحمل عبارة: "حان الوقت لعودة أحلامنا إلى الأفق ووصول علمنا إلى المكان المناسب".

وشارك عبر خاصية الستوري رسائل تدعو إلى الأمل والتفاؤل، تعكس أن هذا العلم ليس مجرد فكرة عابرة، بل هو رسالة وطنية ستصل إلى حيث يجب أن تكون.

وكما تعودنا منه، لا يخطو سام سعد أي خطوة دون أن تحمل معها رمزًا أو رسالة، فهو دائمًا يربط كل مبادرة بحلم يتحول إلى واقع يعيشه كل من يحب لبنان. واليوم، يبدو أن هذا الحلم يقترب أكثر من أي وقت مضى.

وقد علم موقعنا أن العلم سيعود إلى لبنان، وسيتم إهداءه إلى شخصية مرموقة.