إنها كوكب الشرق أم كلثوم ولا يختلف إثنين على جمال صوتها ورقيها، لكن فقد كان لها أغنية في بدايتها أي في منتصف العشرينات من القرن الماضي لم تقتنع بها، وإسم الأغنية "أنا الخلاعة والدلاعة مذهبي".
العمل كان ألحان صبري النجريدي، وكلمات يونس القاضي، واضطرت أم كلثوم لتقديمه في إطار المنافسة مع فنانات جيلها، وبعد طرحها قامت أم كلثوم بجمع اسطوانات الأغنية من الأسواق ودفعت تعويضاً لشركة الانتاج ومن بين من نصحها بذلك الشاعر الغنائي أحمد رامي.
وتقول كلماتها:
الخلاعة والدلاعة مذهبي
من زمان أهوى صفاها والنبي
لما يخطر حبي عندي بمشيته
تلقى قلبي له يميل من فرحته
شوف دلاله ولا قده وطلعته
تفرح القلب يا ناس كده والنبي
غاب وجاني شفت نوره وبهجته
والفؤاد نعنش وزادت فرحته
والزمان آنس منامي برجعته
تفرح القلب يا ناس كده والنبي
زارني ليلة والقمر باهي السنا
قاللي مين أحلى؟ القمر ولا أنا
والحبيب إن لاح جبينه ف حينا
يفرح القلب يا ناس كده والنبي
الغضب ده ليه على أهون سبب
وانت عارف الحب أحواله عجب
يا حبيبي ده الرضا بعد الغضب
يفرح القلب يا ناس كده والنبي