تشير تقارير حديثة، إلى تصاعد المخاوف من تأثيرات الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، في ظل تزايد حالات التنمر الإلكتروني، والتعرض لمحتوى غير لائق، ومحاولات الإستغلال داخل منصات اللعب الشهيرة، منها Roblox وMinecraft.


ورغم الاعتقاد السائد بأنها وسيلة ترفيهية بريئة، تكشف الشهادات والدراسات، أن هذه الألعاب قد تتحول إلى بيئات خطرة تفتقر للرقابة، إذ أبلغ أطفال عن تعرضهم لسلوكيات عدائية، أو تواصل مريب مع غرباء.
إلى جانب المخاطر النفسية والأمنية، تسلط التقارير الضوء على الإدمان كأحد التهديدات الرئيسية، إذ يقضي بعض الأطفال أكثر من 10 ساعات يومياً أمام الشاشات، ما يؤثر على نومهم وتركيزهم وسلوكهم.
لحماية الأبناء، يدعو الخبراء الأهل إلى التدخل الواعي، عبر مراقبة نوعية الألعاب، وتحديد أوقات إستخدامها، وفتح قنوات حوار مستمر مع الأطفال، لفهم تجاربهم داخل هذه العوالم الرقمية.