كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن شركة "UBTech" الصينية الناشئة، تعمل على تدريب روبوتات بشرية لأداء مهام مشابهة لتلك التي يقوم بها الموظفون البشر، منها فرز قطع غيار السيارات ونقل الحاويات.
وبحسب التقرير، يطوّر مهندسو الشركة روبوتات من طراز "Walker S"، ويخططون لتسليم ما بين 500 و1000 وحدة خلال العام الجاري، مع هدف طموح لإنتاج 10,000 روبوت بحلول عام 2027.
تأتي هذه الخطوة، في ظل منافسة عالمية متصاعدة على تطوير روبوتات ذكية بقدرات بشرية.
وكانت شركة "Figure" الأميركية، قد عرضت مؤخراً روبوتين يعملان بتناغم لتنظيم الأغراض، ما يعكس تسارع الابتكار في هذا المجال.
أما أمازون، فقد سبقت هذا التوجه باستخدام روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، داخل مستودعاتها منذ نحو عامين، تؤدي مهامها بشكل جماعي ومنسق.
يرى مراقبون أن السباق بين الصين والولايات المتحدة لتطوير روبوتات بشرية فعالة، قد يكون حاسماً في تحديد ملامح الهيمنة الرقمية والاقتصادية في المستقبل.