أظهرت نتائج دراسة أجريت مؤخراً في تركيا عن مساهمة التواصل الإجتماعي في تحسين مزاج الأفراد، اذ قالت إسراء أسجيجل المؤلفة الرئيسية للدراسة من كلية العلوم الاجتماعية في جامعة سابانجي: "وجدنا أن التفاعلات العفوية مع الأشخاص الذين لا تربطنا بهم علاقة عاطفية لها تأثير إيجابي على الشعور بالرضى، مثل شكر السائق عند النزول من الحافلة أو تحية الوجوه المألوفة".
في المقابل أظهرت عدة دراسات سابقا ان هناك الكثير من الأشخاص لا يشعرون بالراحة حين تكلمهم مع أناس غرباء.
الأستاذة في علم النفس الدكتورة جيليان ساندرسترم عبّرت عن رأيها قائلة: "التفاعل مع الغرباء يسهم في الشعور بالاتصال بالآخرين وفي شعورهم بأنهم يرونك، وهو حاجة أساسية للبشر. يؤثر ذلك ليس فقط على مشاعرنا بل أيضاً على أجسادنا وصحتنا الجسدية".