فُجع أهالي بلدة المطرية المصرية ومحبو البساطة، بوفاة إبراهيم الطوخي، المعروف بـ"الجملي هو أملي"، صاحب محل السمين الشعبي، الذي رسم البسمة على وجوه آلاف المصريين من خلاله روحه المرحة.


فقد الشارع المصري اليوم، رمزًا من رموز الكفاح الشعبي، الذي لم يترك فقط رائحة السمين في الأزقة، بل ترك أيضاً طيفًا من الذكريات التي جمعت الناس حوله.
تحوّل الطوخي في وقت قصير، إلى ظاهرة محبوبة على منصات التواصل، قبل أن يرحل فجأة، تاركًا فراغًا لا يُملأ في قلوب محبيه. ومع ترقّب تفاصيل الجنازة، لا تزال التعليقات تتوالى على مواقع التواصل، وكلها تتفق على شيء واحد: "الجملي كان أملنا، وسيظل رمزًا للفرحة في زمنٍ صعب".