من الواضح أن تصريحات الفنانة المغربية بسمة بوسيل حول فترة زواجها من الفنان المصري تامر حسني لم مرور الكرام لديه، فتصرفات عديدة منه أكدت رغبته في تبرير نفسه حتى لو بطريقة غير مباشرة.


وفي التفاصيل، وبعد أن أكدت بسمة في احدى اللقاءات الصحافية أن شرطها الوحيد للدخول بعلاقة جديدة، هي أن يكون الشاب ملتزماً دينياً ويواظب على الصلاة، وليس بالكلام فقط، ما إعتبره البعض أنه إتهام غير مباشر لـ تامر أنه غير ملتزم بالصلاة، ما دفعه لمشاركة متابعيه مجموعة صور لتجهيزاته الخاصة لاستقبال شهر رمضان، ظهر فيها مع مصممة ديكور، وهو يستعرض الزينة والتجهيزات الخاصة في منزله، إذ خصص ركناً خاصاً في المنزل للصلاة وقراءة القرآن، وهو بغاية السعادة.
ومرة أخرى حاول تامر ضحض هذه الإتهامات، بقيامه بتهنئة الفنانة السعودية وعد بعد ان اعلنت قرارها ارتداء الحجاب والالتزام به، وكتب: "مليار مبروك يا وعد، ربنا يوفقك ويسترك وينصرك دنيا وآخرة".
المفاجئ بكلام بسمة كله أنه جاء بعد فترة ظهر فيها الفنانان وهما على وفاق تام بالرغم من طلاقهما، فكان تامر أول المهنئين لها والمهتمين بطرحها لأعمالها الجديدة، كما رافقته هي لإفتتاح المطعم الخاص به وتواجدا بشكل دائم بالمناسبات العائلية الخاصة، من دون وجود أي حساسيات، هل هذا كله كان تمثيل؟ وفي حال لم يكن هل يحق لبسمة أن تتحدث بما يحلو لها متى تشاء وتدفع بالفنان لمحاولة الدفاع عن نفسه وتبريرها للجمهور؟
كان من الأجدر بـ بسمة إن كانت تصريحاتها حقيقية أم لا، أن تبتعد عن الحديث حول هذا الأمر، إلا أنها إختارت أن تبتسم متى تشاء وأن تبكي متى تشاء، وهذا للأسف لا يتوافق مع المحافظة على نهايات راقية لعلاقاتنا.