حذرت أبحاث حديثة من التأثير البيئي والصحي لمراكز البيانات التي تدعم صناعة الذكاء الإصطناعي، مشيرة إلى أنها قد تتسبب في وفاة 1300 شخص سنوياً بحلول عام 2030 بسبب تلوث الهواء.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "إندبندنت"، فإن إنتاج الكهرباء لتشغيل هذه المراكز، يعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري، ما يؤدي إلى انبعاثات ضخمة توازي انبعاثات صناعة الطيران المحلية. وأشار الباحثون إلى أن تدريب نموذج ذكاء إصطناعي كبير واحد، يمكن أن يسبب تلوثاً يعادل آلاف الرحلات بين لوس أنجلوس ونيويورك.

ودعا العلماء إلى إلزام شركات التكنولوجيا بالإبلاغ عن تأثيراتها البيئية وتعويض المجتمعات المتضررة، خصوصاً تلك ذات الدخل المنخفض، التي تتحمل العبء الأكبر من التلوث الناتج عن هذه المراكز.