كثرت ظاهرة "اليوتيوبرز" في لبنان والعالم العربي، والذين يحصدون ملايين المشاهدات، ويتنوع مضمون كل يوتيوبر، إذ منهم من ينشرونابتكار جديد يخدع أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي ويجعلها عاجزة أمام "الحركة"