لا يمكن أن يُذكر إسمه من دون أن نتذكر "رمضان السكري" في مسرحية "العيال كبرت"، أو الناظر في مسرحية "المشاغبين"، وغيرها من الأعمال التي اتسمت بخفة الظل والتلقائية والأداء الكوميدي، التي ميّزت أعمال الممثل المصريفي هذا العمر تبلغ التعاسة ذروتها.. والسعادة تبدأ بعده