رحمة حسن هي ممثلة مصرية، بدأت حياتها الفنية بفيلم "الف مبروك" ثم قدّمت دورا أكبر في فيلم "العالمي". بعدها شاركت في العديد من الأفلام والمسلسلات الأخرى، ولفتت الأنظار إليها مؤخراً بصور فاقت التوقعات بجرأة غير مسبوقة.
طفولة رحمة حسن
ولدت رحمة حسن في القاهرة يوم 15 كانون الأول/ديسمبر عام 1988. كانت من هوايتها الرقص والسينما، لكنّها اتجهت نحو اختصاصات أخرى لأن والدها لم يسجّلها في مدرسة لرقص الباليه.
درست برمجة الكمبيوتر وبدأت حياتها العملية كموديل في تصوير الإعلانات عام 2007 وبعدها بدّلت اختصاصها واتّجهت نحو دراسة الحقوق في جامعة القاهرة، وما زالت تتابع دراستها لأنها لا تحضر صفوفها.
رحمة حسن نحو الشهرة
انطلقت رحمة حسن في أول أعمالها بدور صغير الى جانب الممثل المصري أحمد حلمي في فيلم "ألف مبروك"، تحت إدارة المخرج أحمد نادر جلال عام 2009. عفويتها في الدور دفعت المخرج أحمد مدحت لترشيحها الى دور آخر في فيلم بعنوان "العالمي"، الى جانب الممثل يوسف الشريف في العام نفسه، وأيضاً نجحت في تقديمه وحصدت الأصداء الإجابية.
عام 2010 شاركت في فيلم "سمير وشهير وبهير" مع الثلاثي أحمد فهمي وهشام ماجد وشيكو، كما قدّمت أوّل أعمالها الدرامية وهو مسلسل "أزمة سكر" مع الممثل أحمد عيد وإخراج أحمد البدري.
عام 2012 شاركت في ثلاثة أعمال وهي مسلسل "الصّفعة"، مسلسل "زيّ الورد" وفيلم "مصوّر قتيل".
عام 2013 شاركت في مسلسل "الداعية"، مسلسل "موجة حارة" ومسلسل "نقطة ضعف".
رحمة حسن مؤثرة على مواقع التواصل
رحمة حسن لم تسكر من أضواء الشهرة وزحمة المعجبين والمتابعين على مواقع التواصل الإجتماعي، بل حافظت على حياتها الخاصة الطبيعية ونمط حياتها كما كان في السابق فهي واقعيّة وتؤمن بالقدر، بالإضافة الى أنها تركّز على عملها معظم الأوقات، حتّى باتت مثالاً لمجموعة من النشطاء والناشطات عبر مواقع التواصل الإجتماعي الذين يدعمونها ويشيدون بجمالها وبأدائها في التمثيل. ووصل بعضهنّ الى حدّ تقليد أسلوبها في الموضة والماكياج وإلتقاط الصور.
رحمة حسن جدل حول صورها العارية
تعتمد رحمة حسن على أدوارها في مسلسلات رمضان بحيث يختارها المنتجون لأنّها محافظة على عاداتها وتقاليدها ورقيها في الحياة واحترافها في العمل، لكن منذ فترة وهي تثير الجدل عبر حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي بصور جريئة، ظهرت فيها عارية وبلباس السباحة. كما نشرت لها صديقتها عدّة صور شخصية إلتقطتها لها أثناء قيامهما برحلة استجمام وهي عارية الصدر وتخبئ ثدييها بيديها، وأثارت هذه الصور الجدل بين رواد مواقع التواصل، وتحدّث عنها العديد من وسائل الإعلام، لكنّها أطلّت بفيديو خاص تتحدث فيه عن أنّ هذه الصور لم تكن للنشر وإلتقطت لها أثناء سفرها، وكانت خاصة جداً، وتفاجأت بأنها نُشرت الى العلن، وقدّمت اعتذارها للمتابعين والى كل من وصلته هذه الصور، لأنّها فتاة محافظة ولا يهمّها أن تلجأ الى هذه الأساليب للوصول الى الشهرة، وأضافت أن الصور سرقت من هاتف صديقتها.
ورجّح البعض أنها قامت بالاتفاق مع صديقتها لنشر الصور من أجل إثارة الجدل، لأن العروض قد توقفت عنها منذ سنة تقريباً، إلا أنها تتفاءل بالخير واستنكرت كل تلك الأقاويل، لكنها عادت بعد فترة لتنشر صوراً جديدة ظهرت فيها عارية أثناء جلسة تصوير بالأسود والأبيض، وبرّرت ذلك بإعتبارها أن الصور قد نشرت وتمّ التداول بها، قبل أن تقوم هي بنشرها.
وتحوّلت بعدها من ممثلة شبه معروفة، الى شخصية كانت الأكثر بحثاً على "غوغل" في مصر.
رحمة حسن بين الجرأة والخجل
يستغرب المشاهدون خجل الممثلة المصرية رحمة حسن، عندما تظهر في المقابلات التلفزيونية، فهي لا تجيد التحدث كثيراً، وتشعر بالإرتباك عندما تُتطرح عليها الأسئلة، على الرغم من أنها صدمت متابعيها بصور تخطت حدود الجرأة في العالم العربي، بلقطات تعرّت فيها رحمة حسن ولفتت الأنظار إليها، حتى أصبحت الأكثر بحثا على غوغل.