جينيفر غارنر ، ممثلة ومنتجة سينمائية أميركية إنتقلت من طفولة تقليدية في أسرة محافظة إلى عالم الاضواء والشهرة.

نجحت في تكريس موهبتها الفنية في جعلها واحدة من أشهر نجوم هوليوود، وخبرتها على مدى سنوات أنتجت عددا مهما من الأعمال السينمائية والتلفزيونية أوصلتها إلى خوض مجال الإنتاج.

شكلت مع الممثل العالمي بن أفليك واحداً من أشهر ثنائيي هوليوود وأكثرهم متابعةً ومحطاً للانظار إلا انّ هذا الثنائي وصل إلى طريق مسدود ادى إلى الطلاق.

نشأتها

ولدت جينيفر غارنر في الـ17 من شهر نيسان/أبريل في العام 1972في مدينة هيوستن في ولاية تكساس.

نشأت في كنف عائلة محافظة دينياً، حيث انها تلقّت تربية دينيّة صارمة، وكانت تزور الكنيسة يوميّا، ولم تعرف الماكياج أو البيكيني مطلقاً في تلك الأيّام. وليس قبل الـ 16 من عمرها حتى سُمح لها بثقب أذنيها!

والدها ويليام جون غارنر، مهندس كيميائي ووالدتها باتريشيا آن معلّمة لغة إنكليزية ولديها أخت أكبر تُدعى ميليسا ويلي، وأخت أصغر تدعى سوزانا كاربنتر.

مسيرتها الفنية

لم تكن تتوقّع جينيفر غارنر يوماً أنها ستدخل ميدان التمثيل، بل كانت تهوى العمل المكتبي أو الطب، إلا أنّ سنوات مراهقتها جعلتها تشعر بحبّها للفنون، التي درستها لاحقاً أكاديميّاً.

بدأت مشوارها التمثيلي في العام 1994 من خلال العمل المسرحي، وإكتسبت شهرتها بعد ادائها المميّز لدور ضابطة في المخابرات المركزية الأميركية في مسلسل Alias الذي عرض لخمسة مواسم على قناة إيه بي سي من العام 2001 وحتى الـ 2006، وهو الذي خوّلها الفوز بجائزتي الـ غولدن غلوب وجائزة نقابة ممثلي الشاشة.

إلى جانب تألقها في هذا المسلسل وطوال هذه الفترة، إلا أن ذلك لم يمنع جينيفر غارنر من القيام بأدوار مختلفة وفي الكثير من الافلام الهوليوودية إلى جانب اشهر الممثلين العالميين.

ونذكر من أهم اعمال جينيفر غارنر السينمائية التي بدأتها في العام 2001 مع فيلم Pearl Harbor الذي أدت فيه دور الممرضة ساندرا والذي جمعها بالممثل العالمي، وتوالت بعده أدوارها الناجحة في أكثر من فيلم مثل: daredevil”، “going on 30 13”، “Juno” kingdom”، "the invention of” “lying، “butter”، “Arthur”، “the odd life of timothy green”، “Dallas buyer club”، “Men, Women and children”، “Alexander “and the terrible ,horrible ,no good ,very bad day، “draft day”، “Danny Collins”، “Wakefield”، “miracles from heaven”، “nine lives (MR) Fuzzypants”، “the tribes of Palos Verdes”، “a happening of monumental proportions” و فيلمي “peppermint” و”love, Simon” اللذين تقدمهما هذا العام.

لم تكتف جينيفر غارنر بنجاح مسيرتها الفنية كممثلة بل إتجهت إلى عالم الإنتاج، حيث أسست في العام 2006 شركة انتاج تحت إسم Vandalia Film.

حياتها الخاصة

كان لـ جينفير غارنر علاقة لمدة خمس سنوات مع الممثل سكوت فولي. تقابلا خلال جلسة تصوير مسلسل "FELICITY " حيث لعبا دور البطولة فيه وحققا نجاحاً لافتاً في الولايات المتحدة الأميركية، ثم تزوجا في العام 2000 ليعلنا بعد عامين طلاقهما.

بعدها إرتبطت جينيفر غارنر بعلاقة عاطفية مع الممثل بن أفليك الذي عرض عليها الزواج في عيد ميلادها الثالث والثلاثين ليحتفلا بزواجهما في الـ29 من شهر حزيران/يونيو عام 2005 ورزقا بثلاثة أطفال الأولى هي فيوليت التي ولدت في أيلول/ديسمبر عام 2005 والثانية سيرافينا روز إليزابيث أفليك التي ولدت في 6 كانون الثاني/يناير عام 2009، والثالث هو صامويل المولود في العام 2012.

طلاقها من بين أفليك

بعد مرور عشر سنوات على زواجهما وتحديداً في العام 2015، تأججت الخلافات بين جينيفر غارنر وزوجها بن افليك وذلك بعد إكتشافها لخيانته لها مع مربية أطفالهما وتدعى كريستين، الأمر الذي أدى إلى إنفصالهما.

وبعد مرور عامين على هذا الإنفصال، وعلى الرغم من كل المحاولات التي قام بها الثنائي لتخطي مشاكلهما والمحافظة على زواجهما، إلا أنها باءت بالفشل.

ولهذا تقدمت جينيفر غارنر بالأوراق الرسمية من أجل رفع دعوى طلاق، ضد بن أفليك .

من ناحية أخرى، لم تتوقف أخبار إنفصال هذا الثنائي الشهير عند هذا السبب، بل تعددت الأسباب التي تحدثت عنها الكثير من المصادر منهم من المح إلى أن جينيفر غارنر لم تعد تحتمل تصرفات أفليك لجهة إدمانه على شرب الكحول ولعب القمار.

فيما تحدث البعض الآخر عن خيانة أخرى قام بها بن أفليك حين كانا متزوجين، والتي كانت مع إمرأة تدعى ليندسي شوكوس .