لم يكن قرار اعتزالهن الفن والرقص من فراغ، بل جاء كإيعاز إثر وفاة أقرب أصدقائهن، ليدركوا أن الموت حق على كل البشر، ويعلنوا إعتزالهن الفن وارتداء الحجاب، والتفرغ للعبادة.

وهذا ما حدث مع بعض الفنانات، كحنان ترك، وياسمين الخيام، والراقصة برديس.

وأعلنت برديس في آب/اغسطس عام 2017 إعتزالها الرقص الشرقي، بعد أيام من وفاة زميلتها الراقصة غزل، حيث وجهت رسالة لكل متابعيها عبر صفحتها الشخصية على احد مواقع التواصل الاجتماعي: "لكل حبايبي وإخواتي وأصحابي اللي بيحبولي الخير، أحب أقولكم أنا اعتزلت الرقص الشرقي تماما، وقراري لا رجعة فيه بجد".

مراحل حياتها الأكثر جدلاً

ظهرت الراقصة برديس، في عدة كليبات غنائية وهي ترقص بطريقة وصفها البعض بالمبتذلة، نظرا لتعمدها القيام بحركات وإيحاءات، اذ أنها أقدمت على إعادة تقديم أغنية "يا واد يا تقيل" بطريقة الفيديو كليب، مما أثار جدلاً واسعاً، بعدما ظهرت في إحدى القنوات، واعتبر البعض أنها تجاوزت كل الخطوط الحمراء، كما اعترضت "جانجاه" شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني، على قيام راقصة بغناء أغنية شقيقتها، وبعدها تم منع عرض الكليب على القنوات.

ودافعت الراقصة برديس، عن كليباها "يا واد يا تقيل" الذي تعرض لهجوم واسع، من قبل المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، لما تضمنه من "تعري وإيحاءات جنسية"، معتبرة نفسها فنانة استعراضية.

وقالت برديس: "لبسي كان محترم جدا ودا دلع مش إغراء ولسا في أكتر".

فيديو برفقة والدتها

أثار فيديو للراقصة برديس برفقة والدتها، غضب الجمهور، كما هاجمها أحد المحامين، وظهرت برديس برفقة والدتها وهما ترقصان بـ"قمصان النوم"، الأمر الذي دعا المحامي لرفع دعوى قضائية عليها، خصوصا أنه قال إن هناك حوالي 20 فيديو مع والدتها، وهما ترقصان بصورة مبتذلة.

حبس 6 أشهر

قضت محكمة جنح العجوزة، برئاسة المستشار محمد فتحي، في 3 أيلول/سبتمبر 2015، بحبس الراقصة برديس، والراقصة شاكيرا لمدة 6 أشهر مع الشغل والنفاذ، بعد اتهامهما بالتحريض على الفسق والفجور، وصناعة فيديو خادش للحياء والفعل الفاضح.

رخصة مزاولة المهنة

بعد حبسها لمدة 6 أشهر، رفضت الرقابة على المصنفات الفنية، إصدار تصريح بمزاولة المهنة، وذلك لمدة 6 سنوات، لأنه لا يجوز إصدار تصريح لها بعد صدور حكم نهائي ضدها، بأنها حرّضت على الفسق والفجور، فكانت تمارس المهنة من دون أخذ التصاريح اللازمة، منذ خروجها من السجن.

إعتزالبرديسالرقص بعد صدمة وفاة صديقتها الراقصة غزل

أصيبت الراقصة برديس بصدمة كبيرة بعد وفاة صديقتها الراقصة غزل بأزمة قلبية يوم 3 آب/أغسطس عام 2017، أثناء إجرائها عملية جراحية.

واتخذت برديس قرارا هاما يتعلق بمستقبلها الفني، وهو اعتزالها الرقص.

وعبر حسابها على احد مواقع التواصل الإجتماعي، أعلنت برديس عن قرارها، وقالت إنها اعتزلت الرقص، وهو قرار لا رجعه فيه، موضحة أن الإنسان هو فقط لسان يتحدث، وفي لحظة ينتهي كل شيء، وهي كانت تعرف هذا جيدا، ولكن بعد وفاة غزل شعرت أنها كانت في غفلة.

وتابعت برديس لتؤكد أنها لم تحضر جنازة غزل لأنها كانت خارج البلاد، وأنها اتخذت قرار الاعتزال ولكن من دون أن ترتدي الحجاب، وستعيش حياتها ملتزمة، داعية الله تعالى أن يعطيها الذرية الصالحة.

واختتمت برديس كلامها بأنها ليست مسؤولة عن أي صفحة تنشر لها فيديوهات أو صورا بملابس الرقص، داعية الله أن يُحسن خاتمة الجميع.

وعادت بعدها برديس، لتطالب الجميع بغلق أي صفحة تعرض صور وفيديوهات رقص قديمة لها ليساعدوها، مؤكدة أن قرار الاعتزال لا رجعة فيه.