لا شكّ في ان مرض السرطان هو من اخطر انواع الأمراض التي تخطف حياة الانسان و تجعله اسيرا لها.
حمزة اسكندر، هو نموذج من شباب كثر مرّوا بمعاناة هذا المرض، اذ انه ولد بعيب خلقي في القلب وقد أجرى العديد من العمليات من سن السادسة وحتى الثانية عشرة من عمره، وعندما بلغ الواحد والعشرين حصل ما لم يكن في الحسبان، فقد أصيب حمزة بآلام حادة في المعدة حيث ااكتشف الأطباء وجود ورم وخلايا سرطانية في معدته. تعذّب في مرضه كما كل مرضى السرطان، الا انه اطلق فكرة حملة "أنا أحارب السرطان بابتسامتي".
وخلال رحلته مع المرض، تحول حمزة إلى مثال لجميع من يعانون ذات المرض نظرا لتحديه وإصراره على مواجهته،
الا ان المرض الخبيث غلبه و خطفه من بين محبيه، فرحلحمزة إسكندربغصة و حرقة حيث توفي بعد انتقاده قسم الطوارئ بمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة و ذلك بعد عشر ساعات من الانتظار في المستشفى.
ايضا اخته هناء اسكندر التي تبلغ من العمر 24 عاماً توفيت بعد معاناة من سرطان ساركوما، حيث التحقت بشقيقها حمزة الذي توفي متأثراً بالمرض ذاته، وهو نوع نادر جداً ينتشر بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً، وكانا قبل ذلك نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي لمحاربة المرض ورفع مستوى الوعي حوله.
عوارض المرض
من عوارض هذا المرض:
نقص غير مقصود في الوزن يتجاوز 10 % من الوزن خلال 6 أشهر.
تغير في عادات التغوط أو التبول.
صعوبة في البلع أو عسر هضم حديث.
سيلان أو نزف غير طبيعي من فوهات البدن.
كتلة أو تسمك في أي مكان من الجسم و خصوصا الثدي عند المرأة.
تغير في لون أو حجم الخال أو الشامة.
بحة أو سعال مزعج لا يستجيب للعلاج خصوصا إذا ترافق مع ظهور دم.
تقرح لا يستجيب للعلاج خلال 20 يوم.
تعرق ليلي غزير و غير طبيعي.
نصائح للوقاية من مرض السرطان
أولاً: التوقف عن التدخين
التدخين هو عدو الإنسان الأول، إذ يعد سببا رئيسيا للإصابة بأمراض السرطان. نحو 22 بالمائة من حالات الوفاة بسبب السرطان في العالم هي بسبب التدخين. وتكمن خطورة التدخين في أن الشخص المدخن يستنشق أكثر من 500 مادة كيميائية تزيد نسب الإصابة بالسرطان. ولا يقتصر الخطر على استنشاق التبغ فحسب، بل حتى الأنواع التي تُمضغ تسبب أضرارا جمّة. كما أن غير المدخنين من المستنشقين للدخان يتعرضون لخطر الإصابة بالسرطان.
ثانياً: تجنب الفيروسات المعدية
يعتقد الكثير من الناس أن السرطان لا ينتقل بعدوى أو عن طريق اللمس. لكن هناك بعض أنواع السرطان التي تنتقل عبر الفيروسات، مثل الفيروس المسبب لسرطان عنق الرحم وسرطان الكبد. الفيروسات والبكتيريا المعدية تسبب نحو 22 بالمائة من حالات الوفاة بأمراض السرطان في العالم الثالث، و6 بالمائة في البلدان المتطورة، وهي بذلك لا تقل خطرا عن التدخين
ثالثاً : الابتعاد عن التعرض المفرط لأشعة الشمس
أشعة الشمس مهمة للإنسان وتساهم في إنتاج نحو 90 بالمائة من فيتامين "د" من شأنه تقوية الجسم ويقيه من عدة أمراض خطيرة كالسرطان وهشاشة العظام. لكن التعرض المفرط لأشعة الشمس له أضراره الخطيرة أيضا، إذ تسبب الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس حروقا للجلد وترفع نسب الإصابة بسرطان الجلد. ولا ينصح بتعريض الجسم لأشعة الشمس في أوقات الظهيرة، فيما ينصح بدهن الجسم بكريمات تقي الجلد من أشعة الجسم.

























