رداً على ما ورد في المقال المنشور بتاريخ الثلاثاء 30 أيلول/سبتمبر في موقع "الفن"، بقلم الزميلة هلا المر،
تصرف غريب من ميغان فوكس كلما تحدث ميشيل موروني.. فيديو يتصدر الترند مجدداً
مازن حايك يرد على موقعنا :"ما يصدر عن أعضاء لجان التحكيم يُمثّل آراءهم الخاصة"
src="https://elnashrastorageaccount.blob.core.windows.net/elnashra/elnashra/elfann/images/large/3150513_1412151484.jpg"elfann.com/news/show/1098878/بعد-وصفها-الجسم-الاعلامي-العاهر-لأحلام-نقول-تعرفن"> إضغط هنا لقراءة المقال، والذي طالبت فيه "مجموعة MBC"، والمتحدّث باسمها مـازن حـايك تحديداً بإعلان موقف صريح من ملابسات المؤتمر الصحافي الأخير، الخاص ببرنامج "أراب آيدول"... أكّد حـايك في تصريح خاص لموقع "الفن" على احترام المجموعة الكامل للجسم الصحافي، وذكّر بقيامه خلال المؤتمر الصحافي المشار إليه، بتوضيح موقف المجموعة من المسألة.
وأضاف حـايك أن "ما يصدر عن أعضاء لجان التحكيم في برامج اكتشاف المواهب، يُمثّل آراءهم الخاصة، ولا يُعبّر بالضرورة عن وجهة نظر MBC، ولا يعكس آراء أسر البرامج التي يظهرون فيها". وأضاف المتحدّث باسم المجموعة السعودية، أن "MBC لا يمكن أن تكون يوماً في موقع الإساءة إلى السلطة الرابعة وحاملي رسالتها، كما أنها لا يمكن أن تكون في موقع إملاء أي سؤال على الزملاء الصحافيين، في أي مناسبة، وذلك من باب احترام الرسالة الصحافية التي تجمعنا، وحرصاً منها على حق التعبير وحريته".
يُذكر أن مـازن حـايك، كان قد أوضح خلال المؤتمر عينه، بأن "أبسط قواعد المؤتمرات الصحافية، تتمثّل في أن يكون لكل صحافي الحق الكامل في أن يطرح الأسئلة التي يريدها، بالطريقة التي يراها مناسبة. ومن واجب الجهة التي تعقد مؤتمراً صحافياً، أن تختار أفضل السبل للإجابة عن تلك الأسئلة، ومن ضمنها طبعاً خيار عدم الرغبة في التعليق. في كل الأحوال، يجب أن تبقى حرية التعبير مصانة للجميع، وأن تظل لغة التخاطب بمستوى المتحاورين، وعلى قدر المسؤولية".
آخر الأخبار
Fashion Newsالمعادلة الذهبية لإطلالة سفر تجمع بين الراحة والجاذبية!
مشاهير عالميةطلبوا منه ترك مقعده لإيما ستون..فكانت المفاجأة أكبر مما توقع
المشاهير العرببعد نصف قرن من استقبال محبيه... منزل عبد الحليم حافظ يُغلق أبوابه إلى الأبد
متفرقاتاكتشاف أثري يقلب الرواية التقليدية لتاريخ ملوك آشور
مشاهير عالميةميغان ماركل تثير غضب العائلة الملكية بسبب صورة!


















