ألان العيلي فنان موهوب ، إرتبط إسمه بالمسرح من خلال الأخوين فريد وماهر الصباغ حيث عمل معهما في مسرحيتيهما "تشي غيفارا" و"من إيام صلاح الدين" ، ويعمل حالياً معهما في مسرحية "الطائفة 19".
"النشرة" إلتقت ألان في هذا الحوار .
ما هو دورك في مسرحية "الطائفة 19"؟
دوري security مسؤول عن السجن ، كانت مهمتي ضبط الأمن في السجن ولكن لم أستطع ضبطته كما يجب "لأنو الشباب مفَوعينا جوا" ، ومع الأسف ما حصل معي يحصل في كل مكان "بالمصاري بينحل كل شي".
شاركت مع الأخوين الصباغ في مسرحيتيهما السابقتين "تشي غيفارا" و "من أيام صلاح الدين" ، أي دور من أدوارك أحببت بالأكثر ؟
هذا ليس دوراً لأن "الطائفة 19" رسالة نقدمها ونحن مقتنعون بها "مليون بالمية ولو ما هيك ما كمّلنا" ، نحن الآن لا نعمل كمسرح pure نحن نوصل صوتنا ولدينا رسالة نوصلها ، المسرحيتان السابقتان كانتا مسرحيتين تاريخيتين .كيف تعرفت على فريد وماهر الصباغ ؟
أنا أعمل مع الأستاذ فريد خارج المسرح منذ حوالى 15 عاماً ، ودخلت معهما في العمل المسرحي كوني أغني وأحيي حفلات "لأنو عندي فكرة عن الفن والفن بدمي".
برأيك هل الأخوين الصباغ "آخدين حقّن"؟
أقولها بجرحة لو أن الأخوين الصباغ بغير بلد "كانوا بيعملولن تماثيل على الأعمال اللي عم يعملوها" إن كان لناحية الإخراج أو الموسيقى والفن والكتابة والرقص ."ليش ما عملولن تماثيل بلبنان"؟
"بدك تشوف اللي مسيّطين الآكلين البيضة وتقشيرها" ، "المسيطين" هم غير مسيطرين ، هم مسيطرون على أنفسهم ، للأسف نحن في هذا البلد "منمشي عالصيت أكتر ما هو سيطرة".
هل بحكم معرفتك القديمة بالأخوين الصباغ أصبحت تعطيهما أفكاراً أو تتدخل بدورك ؟
أعطي رأيي في شيء يريحني أكثر في ما أقدّمه وبالنتيجة الأخوان الصباغ يقرران لأن من يكتب هو من يقرر "الشباب عن جد رائعين".كلمة أخيرة
أتمنى أن تستمر هذه المسرحية وأن نستطيع أن نحقق ما نفعل "لأنو عن جد تعبنا وكفانا" ، نحن لا زلنا شباباً بأول عمرنا نعمل في المسرح و"مليون شغلة" كي نستطيع أن نستمر بحياتنا ولكن لا أحد يعلم ماذا ينتظر أولادنا "يا ريت بيزبط هالبلد ع إيامنا تـ نطَمّن بالنا ع أولادنا".



























