أحببناه لخفة ظلّه وأدواره الكوميدية ، وها هو اليوم يشارك في "مسرحية الطائفة 19" للأخوين فريد وماهر الصباغ والتي تعرض على مسرح قصر المؤتمرات الضبية .
إنه الممثل نزيه يوسف الذي إلتقيناه في كواليس المسرحية وكان لنا معه هذا اللقاء .
أخبرنا عن دورك في مسرحية الطائفة 19 ؟
أنا أحد المسجونين أمثل طائفة الروم الأرثوذكس ، دوري هو طبيب أرتكب خطأ وأتوقّف بسببه وعندما يصبح هناك سجن إختباري "بيتكبّشوا فيي بيحبوني وبيخلوني بالحبس وبعدين منروح من الحبس".
هل هذه هي المرة الأولى التي تعمل فيها مع الأخوين الصباغ ؟
نعم إنه التعاون الأول بيني وبين الأخوين الصباغ وهذه تجربة ممتعة جداً وأحببتها كثيراً ، الأخوان الصباغ يحترمان كل الناس من أصغر ممثل إلى أكبر ممثل من حيث العمر "كل شي تمام" ، ولم يبخلا بأي شيء إن كان لناحية أجور الممثلين أو الديكور والأكسسوار والملابس والموسيقى وتسجيلها ، كما وتُعرض المسرحية بأفضل مكان وهو بقصر المؤتمرات في الضبية لأنهما يريدان أن يكون عملهما perfect ، أتمنى أن يقدّر الناس هذا الشيء ويشاهدوا المسرحية لأن الأمور التي أتحدث عنها تنعكس على خشبة المسرح .
لماذا إختارك الأخوان الصباغ لتشارك في المسرحية ؟
هم إختارا الممثلين بحسب طوائفهم ليجسدوا أدوارهم في المسرحية ، وإختاراني لأنهما عرفا أني من طائفة الروم الأرثوذكس "يعني هيدي الشغلة فادتني كتير".
ما هي ردود أفعال الناس بعد مشاهدتهم المسرحية ؟
بصراحة لم أكن أتوقع أن تكون ردات فعل الناس متعاطفة ومنسجمة مع العمل إلى هذا الحد من أول دقيقة إلى آخر دقيقة من العرض ، الناس يخرجون من المسرح مبسوطين ، وأتمنى أن تسجل الصحافة ردات فعل الناس بعد مشاهدتهم المسرحية "لأنو عن جد الناس مبسوطين كتير".
هل أنت مستعد لتأخذ في الحقيقة حبة الدواء التي تشفي من الطائفة والتي يأخذها المساجين في المسرحية ؟
هناك شريحة من الناس أخذوا هذه الحبة ، المعنوية طبعاً ، من زمان ، هم أخذوها لأنهم "مقررين إنو ما بدن يفوتوا باللعبة الطائفية المدمرة بهالبلد وأنا واحد منن آخدها ، في محلات بيزكزكوك بيثور هالشي فيك" ولكن أنت بوَعيك يجب أن تستوعب كل شيء يحدث .لمن تصف هذه الحبة ؟
أصفها لنسبة كبيرة خصوصاً المسؤولين والسياسيين الذين يعتاشون نتيجة فقدان هذه الحبة عند الناس .
ماذا أضاف لك هذا العمل ؟
كل عمل مسرحي مهما كانت ظروفه يضيف لك أشياء ، وبالتحديد في هذه المسرحية بالذات هناك قفزة نوعية بالعمل ، هناك تنظيم ، "الجو المخلوق" بين الممثلين إن كان على المسرح أو في الكواليس "كمان هيدا بيخلّيك تنبسط كتير بالشغل" ، كل هذه إضافات تجعل الممثل مُستمتعاً بالعمل ، وأهم نقطة أن يكون الممثل مستمتعاً كي ينعكس هذا الشيء على الناس .أثرت بلبلة منذ سنوات وسط طلاب الجامعة اللبنانية الذين إمتعضوا من عودتك إلى مقاعد الدراسة بهدف حصولك على الماستر ، كيف تجري الأمور اليوم ؟
في العام 2006 تقدّمت إلى إمتحان الماستر "أنا مش قاتل حالي تـ أعمل ماستر وصير عَلّم" ولم يكن لدي الوقت الكافي ، وربما الذين إعترضوا كانوا على حق حيث قالوا عنا "إذا إنتو عم تشتغلوا برا إتركولنا المجال" ، "في الخارج "بيكونوا عم يعملوا دكتوراه بيكون عمرن 70 سنة"، نحن بدأنا بالماستر 20 شخصاً وهناك منهم لا يعملون ، والآن هناك 6 أو 7 أماكن شاغرة أو ربما أكثر وهذا لا يعني أننا أخذنا مكان أحد ، حينها أخذوا 20 شخصاً وهناك حوالى 12 يداومون ، ونحن لا زلنا نداوم أنا وزملائي عبدو شاهين ، عصام بريدي وهشام أبو سليمان ، و"عم كون تلميذ مجتهد وفيك تسأل عني الاساتذة وإذا حدا بيفوت بيداوم مزبوط أنا مستعد إنسحب". أنا إخترت الجامعة اللبنانية لأن الماستر فيها تكلّف حوالى 500 دولار أو 1000 على أبعد تقدير بينما بالجامعات الخاصة تكلّف حوالى 10 آلاف دولار .
ماذا عن أعمالك الفنية الأخرى ؟
لدي مسرحيتان للصغار أعرضهما في المدارس ، وسافرنا هذه السنة إلى قطر حيث قدّمنا 16 عرضاً خلال أسبوع كانوا ناجحين جداً ، كما كنا هناك العام الماضي والآن حجزونا للعام المقبل وهذا الشيء يشجّع ، المسرحيتان هما "شو في بالجزيرة" و "الكنز المفقود" نقدمهما باللغتين العربية والإنكليزية ، من كتابتي وإخراجي ويشاركني في التمثيل مجموعة من الممثلين منهم أسعد حداد .
كما لدي برنامج "أول ع آخر" الذي يعرض كل يوم جمعة عند الساعة الثامنة والنصف مساء عبر قناة المنار ، وأنا سعيد جداً بالتعامل مع نبيل وحسين عبد الساتر المؤلفين والمنتجين المنفذين ، والبرنامج فيه إسكتشات وأشياء كوميدية وأشياء جدّية ولكن بقالب السخرية السوداء والإيقاع مضبوط والتعامل "سوبر فظيع" ، ويشاركني في البرنامج الممثلون رانيا مروّة ، أحمد الزين ، بيار جماجيان ومحمد شمص .
تمثل في الطائفة 19 طائفة الروم الأرثوذكس ، وبرنامجك على قناة المنار ماذا تصبح الآن طائفتك ؟
لأني في الطائفة 19 "صرت بروح عالمنار ، عالمستقبل بروح ع كل الطوائف".
ما هي أمنيتك ؟
السلام والطمأنينة في الوطن .
وأمنية خاصة ؟
"إنو خَلّص تقسيط البيت لعمر السبعين ، إدفع آخر قسط عالعكيزة إنشالله ضل عايش لوقتا" ، وأتمنى أن تستمر الحركة المسرحية والسينمائية والتلفزيونية .
























