وقّعت الفنانة ليليان نمري كتابها "لمّا الروح.

..بتحكي" ضمن حفل أقيم في "المركز الثقافي" في منطقة سن الفيل ببيروت .

حضر الحفل ، الذي قدّمته الإعلامية ميرنا قرعوني ، مجموعة كبيرة من الفنانين والإعلاميين ومحبي ليليان ، وألقى الأساتذة جهاد أيوب ، إيلي جوزيف معلوف وألن توماس سلّوم كلمات مؤثرة عن ليليان وكتابها ومسيرتها المهنية الجميلة .

وبدت ليليان كأنها العروس المشرقة يوم زفافها فقدّم شباب فرقة الزفّة تحية للعروس التي شاركتهم الرقص بإبتسامتها المعهودة .

"النشرة" كانت حاضرة وإلتقت ليليان وكان الحوار الآتي :



مبروك ليليان ، عمّا تحكي الروح في هذا الكتاب ؟
شكراً ، تحكي الروح عن كل شيء نابع منّي ، من قلبي ، من روحي ، من فكري ومن وطنيتي وكل شيء موجود في هذا الكتاب .

لماذا كتبت الروح ؟
لأن من يكتب هو إما القلب أو الروح ، الإثنان يكتبان .

ألم تخافي ، كونك ممثلة ومقدّمة برامج ومغنيّة ، أن يقال عنك "كان ناقص بعد إنها تكتب"؟
"أنا سبقتُن" ولم أقل عن نفسي إني شاعرة أو كاتبة ، كل إنسان يكتب أين الخطأ في ذلك ؟ و"الغيران يعمل متلي".



تتحدثين في الكتاب عن قسوة الأيام والظلم ، إلى أي مدى كنتِ مظلومة ؟
لا أتكلّم فقط عن نفسي بل عن ظلم الأيام كوطن وشعب كامل ، ولكن الكتاب ليس كله مأساويّاً ، هناك من كوّن أفكاراً خاطئة عن كتابي فظنّوا أنه كله شعر أو كلّه عن الظلم ، لا ، فهناك أشياء حميمة جداً في كتابي وكلّه حنين .

وبالنسبة إلى الأحلام المكسورة ؟
الأحلام لا تموت معي ، فمن يقرأ كتابي سيدرك أنّ " ما في حلم بيموت عندي".

ما هو وضع الروح الآن ؟
ما دام إيمانك قوياً وروحك قوية تبقى حيّة "بتحسّ حالك عايش بالسما".