كرّمت ثانوية الراهبات الانطونيات في منطقة روميه المتنية الشاعر موسى زغيب في حفل أقيم في حرم المدرسة .


بدأ الحفل بإستقبال زغيب بالأعلام من قبل تلاميذ المرحلة الإبتدائية وبموسيقى الكشّافة ، ومن ثم النشيد الوطني اللبناني.
الأستاذ نصري الحاج ، الذي قدّم الحفل ، ألقى كلمة الترحيب ، ثم كانت كلمة الأخت باسمة الخوري التي نوّهت فيها بزغيب كشاعر رائد ومتميّز .
بعد ذلك جرت مباراة شعرية لطلاب المرحلة الثانوية تلتها كلمة للشاعر المكرّم ، وبعدها ألقت التلميذة إليان خوري قصيدة من شعر زغيب .
وقدّم تلامذة الصفوف الإبتدائية مسرحية شعرية ، كما وقدّم تلاميذ الصف السابع أساسي ومنهم جورج حنا وماريا الخوري أغنية .
ومن جديد أطل زغيب وأجرى مداخلة شعرية تبعها رقصة دبكة قدمها طلاب الصفين الأول والثاني ثانوي ، ومن ثم ألقى الطالب جاد حصري قصيدة وطنية .
طلاب الصف السابع أساسي قدموا الزجل ، أما طلاب الصف الثامن أساسي فقدموا رقصة. التلميذ إيلي رعد ألقى قصيدة شعرية تبعه طلاب الصف السابع أساسي الذين رقصوا . الختام كان مع مداخلة الشاعر المكرّم زغيب وتقديم الدروع التقديرية.

"النشرة" حضرت حفل التكريم وعادت باللقاء الآتي مع زغيب .


ما هو شعورك اليوم بالتكريم ؟
هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تكريمي ، فقد وضعوا لي تمثالاً في ضيعتي بحضور رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ، وتم تكريمي في لبنان ،أستراليا ، أميركا ،كندا وفي كل بلدان العالم ، كرمت أكثر من 20 مرّة ، ولكن أشعر بأن تكريم اليوم يأتي من الطفولة والمدرسة ، وأنا فخور جداً بأن الاجيال الصاعدة لا زالت تكرّم الزجل اللبناني وتقف الى جانبه بهذه الطريقة وأركز على الطلاب بكلمتي اليوم بأن يحاولوا أن يتمسكوا بالتراث وألا يفكّكوه أبدا.

من أعطاك لقب "شاعر العائلة والإيمان" الذي نراه اليوم على خشبة المسرح ؟
إختارته الأخت باسمة الخوري .
وهنا تدخلت الخوري لتقول :" نحنا بالمدرسة عاملين السنة سنة )العائلة والايمان( وبحثنا عن شاعر لبناني مهم يجسّد هذه القيم فوجدناها في الأستاذ موسى .
وتابع زغيب قائلاً : فتشوا في كتبي فوجدوا عبارة مكتوبة أقول من خلالها لإبني "وتا تنحسب بالبيت ابني البار وتكبر بإسمي وتاخد محلّي ، عن عيلتك ما تغفل الأنظار وعا مخدّتك ما تنام تا تصلي " ، يعني هنا الصلاة والإيمان والعائلة .




ماذا قدّم لك الزجل ؟
الزجل قدّم لي كل شيء ، قدّم لي صداقات بكل دول العالم ، فأنا جلت الكرة الأرضية سبع مرات "ما في مطار بنزل عليه الا ما لاقي 40 او 50 سيارة" ، الزجل قدّم لي حياة كريمة إذ إستطعت بفضله أن أربّي عائلة وأعلمها وأثقفها وأخرّجها ، كما وأنني نشرت رسالة معينة كلفني بها الزجل بلبنان .

ما هي هذه الرسالة ؟
الرسالة هي أن الزجل هو تراث لبناني ، إحتجوا في كل دول العرب وقالوا إن الزجل لهم ، فتحاورت معهم عبر الشاشات التلفزيونية وقلت لهم إن لدينا كتباً تثبت أننا الأوّلون ومن لديه كتباً تثبت عكس ذلك فليجلبها لنا ، إذا هذا التراث وزّعناه على الدول العربية كلها ، وأنا في حفلاتي من خلال برنامجي على شاشة Otv إستقبلت جوقة من سوريا وجوقة من فلسطين ، بمعنى أننا نشرنا الزجل هذه هي الرسالة .

هل تحضّر برنامجاً تلفزيونياً جديداً ؟
نعم ، ولكنني لن أكشف الآن عن تفاصيله ، ترقّبوه .