أطلقت الشاعرة باسمة بطولي أمس كتابها الجديد بعنوان "حين ترتدي النار عريّها"، وذلك في مسرح الاخوين الرحباني في كنيسة مار إلياس-أنطلياس، بحضور الوزير السابق إدمون رزق وإبنها المخرج باسم كريستو والإعلامية منى أبو حمزة والشاعرة ماجدة داغر والشاعر والمحامي ريمون عازار والفنان رودي رحمة والفنانة دومينيك حوراني، بالإضافة إلى عدد كبير من أهل الثقافة من شعراء وأدباء امثال الشاعر سالم سالم والشاعر حافظ الصايغ ورئيسة جمعية أهل القلم سلوى الأمين الخليل.


قدمت الأمسية الشاعرة ماجدة داغر، كما ألقى كل من منى أبو حمزة وإدمون رزق وريمون عازار كلمات شعرية أشادوا فيها بالشاعرة باسمة بطولي.
وبالصوت أدى كلّ من الفنانة جاهدة وهبة والشاعر جهاد الأندري بعض القصائد من الكتاب بأداء مبهر ومميز .



الشاعرة باسمة بطولي

"النشرة" حضرت هذه الامسية المميزة وكان لها لقاءات عديدة مع كل من الشاعرة باسمة بطولي والمخرج باسم كريستو والإعلامية منى أبو حمزة والفنانة جاهدة وهبة والشاعر جهاد الأندري والشاعرة ماجدة داغر والفنانة دومينيك حوراني.

فقالت بطولي أن كتابها "حين ترتدي النار عريّها" هو محاولة لجمع الجمال والأصحاب، ويختصر لحظات مرت فيها وأحبّت أن تدوّنها، فعرّت أفكارها مثل تسميتها للكتاب "حين ترتدي النار عريها"، معتبرةً ان كلّ قصيدة في هذا الكتاب تمثّل لها حالة خاصّة.

وعن إختيارها للغلاف ذكرت أنّها إختارت مجموعة من اللوحات التي رسمتها لتكون واحدة منهم الغلاف.

وحين سؤالها عن علاقة الجيل الجديد بالشعر قالت باسمة انها تتمنى ان يقرأ الجيل الجديد الشعر، حتى لو سيطر الإنترنت فالشعر لا ينتهي ولا المتذوقين ، معتبرةً أن لبنان بلد المثقفين.

ووجهت باسمة كلمة إلى قراء النشرة، قائلةً:" أتمنى لقراء النشرة أياما جميلة ووطنا مستقرا وان يحبوا الجمال مثلي ويقرؤوا الشعر".


المخرج باسم كريستو

أما إبنها المخرج باسم كريستو فقال أنه قرأ مقدمة الكتاب ووجدها مؤثّرة ومعبّرة وهو يقرأها بشكل يومي لكثرة إعجابه بها، كما تمنى على قراء "النشرة" قراءة كتاب الشاعرة باسمة بطولي لأنه كتاب مهم جدًا وراق جدًا وهي شاعرة قال عنها الشاعر الكبير سعيد عقل يومًا أنها اهم شاعر وشاعرة، متمنيًا أن يعود الشعر ليأخذ مكانه في المجتمع من جديد.



الاعلامية منى ابو حمزة

الإعلامية منى أبو حمزة اعتبرت انها أقل من أن تقيّم شعر باسمة ووصفتها بما وصفها الشاعر الكبير سعيد عقل :"الشاعر والشاعرة "، معتبرةً أن باسمة وصلت إلى درجات من السمو في الإنسانية بشخصها ولا نشبع من ابياتها في الشعر وقلائل من يصلون إلى هذا المستوى في الشعر في لبنان والعالم العربي.

وعمّا إذا إعتبرت نفسها في هذه الأمسية إعلامية ام شاعرة قالت:"حاسة حالي إعلامية صغيرة ومشروع كاتبة وأكبر بوجودي هنا اليوم"، ذاكرةً انها ستعيد تجربتها الشعرية في كتاب "بلا حقائب" ولكن حين يسمح لها وقتها حيث أنها مشغولة بتصوير "حديث البلد".



الممثل جهاد الاندري

الممثل جهاد الأندري عبّر عن محبّته لكتابات باسمة بطولي، وكتاباتها دائمًا حاضرة في كل امسية شعرية او مسرحية له، معتبرًا أن باسمة بطولي مميزة بروحانيتها العالية.

وحين سؤاله عما إذا كان من السهل عليه كرجل ان يلقي شعر إمرأة قال:" أنا اتبع القصيدة التي تستفزني ولكن بالطبع أنتبه أننا في مجتمع شرقي وذكوري، وفروسية العرب قد لا تسمح لرجل ان يتكلم بلسان إمراة، لذلك أختار القصيدة التي لا تحمل هوية جنسية او ان تكون ذكورية."

ووجه الاندري كلمة إلى قراء النشرة:"تابعوا النشرة دائمًا لانها ملتزمة بالقضايا الفنية والثقافية".



الفنانة جاهدة وهبي

من ناحيتها ذكرت الفنانة جاهدة وهبة انها ليست بموقع يخوّلها تقييم الشاعرة باسمة بطولي لأنها أكبر واجمل من ان تقيّم، وأضافت أنها قارئة نهمة لشعرها وهي صديقة عزيزة على قلبها، وشعرها يجعلها تسافر على متن كل الحب والعشق الجميل، معتبرةً ان شعر باسمة فيه صعوبة وجدارة وإرتقاء بالكلمة وتكتب الشعر كما لو كانت ترسم .

وعن تلحينها للكلمات أثناء تأديتها قالت:"اللحن كان إرتجالي، فمنذ زمن أصبحت على علاقة حميمة مع الكلمات وأحب الشعر وأؤمن أنه خلاصنا في زمن الصخب والجهل والغباء السياسي ، لذلك احب أن اتواجد في هذه المناسبات لأؤكد على اهمية الشعر والأدب."

وحين سؤالها عن سبب إرتجالها لحنا دينيا لقصائد باسمة ردّت بأن شعر باسمة فيه صوفية وصلاة، وهي تترك نفسها لإحساسها الآني أثناء تاديتها فلا تخطط للجملة اللحنية.



الشاعر ريمون عازار

ثمّ قال المحامي والشاعر ريمون عازار أنه اعجب بكتاب باسمة وهو يمثل قمة من قمم الشعر النسائي معتبرًا ان الامسية كانت لتكريم باسمة بطولي وتكريم للشعر الذي تمثله باسمة المألقة والمتميزة .

وذكر ريمون انه سيصدر قريبًا ديوانه الشعري الخامس بعد "وطني الحب والجراح"، و"أجنحة إلى الشمس" و"عبور إلى البهاء" و"بين المجرة والسنابل" .



الشاعرة ماجدة داغر

الشاعرة ماجدة داغر وصفت باسمة الشاعرة بأنها تحلّق في فضاءات أخرى وكل كتبها وقصائدها من أهم القصائد، شاكرةً النشرة على تغطيتها للحدث ومتمنيةً على كل الغعلام ان يشجع الثقافة في لبنان.



الفنانة دومينيك حوراني

وبدورها كشفت الفنانة دومينيك حوراني أنها من متذوقي الشعر وتربطها علاقة عائلية بالشاعرة باسمة كون الاخيرة صديقة والدها المؤرّخ ، وتقرأ لها كتبها لأنها شاعرة مثقفة ، معتبرةً أنه من الضروري ان نشجع المثقفين.

كما وجهت دومينيك كلمة، التي حضرت مع ابنتها، إلى قرّاء النشرة قائلةً:"تابعوا الثقافة وحافظوا عليها لانها بدأت تنقرض، كون كل الناس أصبحت اولويّاتها تصب في أماكن أخرى."


الشاعرة سوزي الحاج

أما الشاعرة والصحافية سوزي الحاج فقالت "قرأت أن الشاعرة باسمة البطولي سموها المرأة الرجلة، فنفخر بها لانها الرائدة بين النساء الشاعرات في كل العالم العربي وهي تمثّل المرأة وضليعة بكتابة الشعر، وتوصل من خلال الشعر لوحات لانها رسامة، وباسمة البطولي بنظرها هي البطولة بالشعر العربي.