بعد سنوات من تحوّل فيلم «روكي» إلى أحد أبرز الأعمال الكلاسيكية في تاريخ السينما، يعود الجمهور إلى البدايات التي صنعت هذه الأسطورة من خلال فيلم «I Play Rocky»، الذي يروي قصة سيلفستر ستالون قبل أن يصبح نجماً عالمياً، مسلطاً الضوء على الظروف الصعبة التي رافقت ولادة العمل الشهير والمعركة التي خاضها للحصول على فرصة تجسيد بطولته بنفسه.
ويستعيد الفيلم، الذي يتولى إخراجه بيتر فاريلي، مرحلة كان فيها ستالون ممثلاً مغموراً يعاني ضائقة مالية ويواجه رفضاً متكرراً من استوديوهات هوليوود. وبعد أن كتب سيناريو «روكي» خلال أيام قليلة، تلقى عرضاً مالياً لشراء النص، لكنه رفض التخلي عنه متمسكاً بشرط أن يؤدي الشخصية الرئيسية، رغم معارضة المنتجين ومخاطر خوض هذه المغامرة بمفرده.
ويجسد أنطوني إيبوليتو شخصية ستالون في شبابه، فيما يشارك في البطولة ستيفان جيمس بدور الملاكم أبولو كريد، إلى جانب آناصوفيا روب ومات ديلون وتوبي كيبيل. ويعيد العمل تقديم أجواء سبعينيات القرن الماضي، مستنداً إلى تفاصيل المرحلة التي سبقت انطلاق واحدة من أشهر السلاسل السينمائية.
ويأتي الفيلم بالتزامن مع مرور 50 عاماً على إطلاق «روكي» عام 1976، وسط ترقب لردود فعل الجمهور مع بدء عرضه التجاري المحدود، على أن يتوسع عرضه في صالات السينما لاحقاً خلال الشهر الجاري. وكان العمل قد حظي باهتمام خلال مشاركته في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، فيما تشير المراجعات الأولية إلى استقبال نقدي إيجابي، مع توقعات بأن ينافس في موسم الجوائز الحالي.



























