في الوقت الذي تعيش فيه النجمة التركية دينيز بايسال فترة من النجاح المهني، وجدت نفسها في قلب جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب أزمة إعلانها الأخير، الذي فتح النقاش مجدداً حول الرقابة على صور النساء في الإعلام والمبالغة في تعديل التفاصيل الطبيعية لأجسادهن.
بدأت القصة بعد طرح إعلان تجاري جديد تتصدره بايسال، قبل أن يتم حذفه بشكل مفاجئ من المنصات الرقمية، وإعادة نشره لاحقاً بنسخة معدلة. ولاحظ المتابعون أن التغيير طال ظهور أثر حمالة الصدر وخطوط الملابس الداخلية بشكل طفيف تحت ملابس النجمة، ما دفع القائمين على الحملة إلى إخفاء هذه التفاصيل باستخدام التعديل الرقمي.
أثار هذا التصرف موجة من الانتقادات، إذ رأى كثيرون أن تعديل تفاصيل طبيعية كهذه يعكس مبالغة في الرقابة على جسد المرأة، ويطرح تساؤلات حول المعايير المعتمدة في الإعلانات.
كما انتقد متابعون حذف النسخة الأصلية، خصوصاً بعدما حققت تفاعلاً ملحوظاً، معتبرين أن القرار أضاع التفاعل الأولي دون مبرر مقنع. وعلّق أحدهم: "هل تخافون من جسد المرأة إلى هذه الدرجة؟"، فيما وصف آخرون الخطوة بأنها تصرف غير موفق أضر بالحملة أكثر مما أفادها.


























