عاد اسم توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، إلى واجهة الأحداث مع تصاعد التحقيقات الأمنية في الفلبين، على خلفية الاشتباه بوجود مواد رقمية مرتبطة باستغلال الأطفال ضمن مقتنياته، في قضية امتدت تداعياتها إلى المكسيك واستدعت متابعة من جهات أميركية.

وبحسب مجلة "People"، كشف القائم بأعمال مدير الشرطة الوطنية الفلبينية، اللواء ويلسون أسويتا، أن المحققين عثروا على ملفات تخضع للفحص، مؤكدًا أن العمل مستمر لتحديد طبيعتها ومدى ارتباطها بالاشتباه محل التحقيق.

وفي إطار الإجراءات، نفذت الشرطة الفلبينية عملية تفتيش في 29 أكتوبر الماضي داخل منزل ماركل، البالغ من العمر 82 عامًا، وصادرت أجهزة كمبيوتر وهواتف ووحدات تخزين إلكترونية.

وأشارت تقارير إعلامية إلى العثور على صور ومقاطع فيديو يُشتبه في ارتباطها باستغلال أطفال، فيما يعمل المحققون على تحليل الأدلة الرقمية والتحقق من مصدرها وملكيتها، إلى جانب التأكد مما إذا كان ماركل يظهر ضمن محتوياتها.

ورغم خطورة المعلومات المتداولة، لم تعلن السلطات الفلبينية توجيه أي اتهامات جنائية رسمية إليه حتى الآن.

وفي موازاة التحقيقات الفلبينية، دخلت المكسيك على خط القضية، بعدما كشفت صحيفة «ديلي ميل» عن تفتيش وحدة تخزين في منطقة روساريتو بولاية باخا كاليفورنيا، كان ماركل قد استأجرها سابقًا.

وأسفرت العملية، وفق ما أوردته الصحيفة، عن ضبط جهاز كمبيوتر وعدد من وحدات التخزين وأشرطة فيديو ومجلات، من دون الكشف عن محتوياتها أو تأكيد ارتباطها بالتحقيقات الجارية.

كما أكدت السلطات الفلبينية وجود تواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، في حين أوضح وزير الداخلية الفلبيني جونفيك ريمولا أن الشرطة في بلاده لم تتلقَّ إخطارًا من السلطات المكسيكية بشأن عملية التفتيش.

وتعود بداية القضية إلى توماس ماركل الابن، الأخ غير الشقيق لميغان، الذي أعلن أنه عثر على صناديق تضم صورًا ومقاطع فيديو أثارت شكوكه بشأن طبيعة محتوياتها، ما دفعه إلى إبلاغ الجهات الأميركية المختصة في يوليو الماضي.

وأوضح أنه تواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والجهات المعنية بحماية الأطفال، معبرًا عن صدمته وغضبه مما اكتشفه.

في المقابل، رفض توماس ماركل الاتهامات التي أطلقها نجله، ووصف روايته بأنها أكاذيب، متسائلًا عن الأسباب التي دفعته إلى إثارة هذه الادعاءات.