بعد 17 عاماً على وفاته، عاد إرث نجم البوب العالمي مايكل جاكسون إلى دائرة النزاعات، بعدما طالبت إبنته الفنانة باريس جاكسون بتحويل 600 مليون دولار من أصول تركته إلى صندوق ائتماني مخصص لها ولشقيقيها، في خطوة فتحت مواجهة جديدة مع القائمين على إدارة الثروة.
وتقدمت باريس، البالغة 28 عاماً، بطلب أمام محكمة في لوس أنجلوس، معتبرة أن التركة حققت عائدات بمليارات الدولارات منذ وفاة والدها عام 2009، لكنها لم تستكمل تمويل الصندوق المخصص لأبنائه الثلاثة.
واستندت في مطالبتها إلى صفقات تجارية كبرى، أبرزها التعاملات المتعلقة بشركة "EMI" ومزرعة "نيفرلاند"، إضافة إلى صفقة "سوني" عام 2023 الخاصة بأعمال والدها الموسيقية وحقوق الملكية الفكرية. وتشير الوثائق إلى أن أصول التركة النقدية بلغت نحو 850 مليون دولار حتى نهاية عام 2024.
في المقابل، أكدت إدارة التركة أنها لم تحجب مستحقات الأبناء، مشيرة إلى توزيع أكثر من 200 مليون دولار عليهم، وأن استكمال تمويل الصندوق يرتبط بتسوية نزاعات قانونية، أبرزها خلاف مع مصلحة الضرائب الأميركية بشأن مطالبات وغرامات تصل إلى 700 مليون دولار.
وأوضح متحدث باسم باريس أن مطالبتها تتعلق بتمويل جزئي للصندوق، فيما تستعد المحكمة للنظر في القضية يوم 4 ديسمبر، لتحديد مصير المبلغ المطلوب.

























