عادت عائلة دوقة ساسكس ميغان ماركل إلى دائرة الجدل، بعد تقارير أثارت تساؤلات حول ما إذا كان الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت ميدلتون قد أُحيطا علماً برسالة وُجهت إلى الشرطة البريطانية عام 2019، وتضمنت مزاعم خطيرة تتعلق بوالد ميغان، توماس ماركل الأب.
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن مصدر مقرب من العائلة المالكة استبعاده ألا يكون القصر قد تلقى معلومات بشأن الرسالة، فيما لم يصدر تعليق فوري عن ممثلي ويليام وكيت.
وأكدت شرطة العاصمة لندن أن الرسالة سُلّمت إلى مكتب الأمير هاري وميغان في يناير 2019، لكنها لم تُحال إلى أي جهة أخرى لإنفاذ القانون. وأشارت تقارير إلى أن روزلين لوفليس، الزوجة السابقة الراحلة لتوماس ماركل، هي من كتبتها.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحقيقات تجريها الشرطة في الفلبين، عقب العثور على مئات الصور التي يُشتبه في احتوائها على مواد استغلال جنسي للأطفال داخل منزل توماس ماركل، إضافة إلى تقارير عن العثور على مواد أخرى داخل وحدة تخزين في المكسيك.
من جانبها، أعربت ميغان سابقاً عن انزعاجها من هذه الأنباء، كاشفة أنها تلقت عام 2018 رسالة تتضمن مزاعم مشابهة بشأن والدها، وهو ما ساهم في تعميق القطيعة بينهما.
في المقابل، نفى توماس ماركل الأب الاتهامات الموجهة إليه بشدة، ووصفها بأنها أكاذيب. كما استبعدت الصحفية المتخصصة في شؤون العائلة المالكة أندريا كامانو تورط القصر في القضية أو رغبته في الانخراط بها.


























