لم تكن عودة الأمير هاري إلى المملكة المتحدة كافية لإعادة التواصل مع شقيقه الأكبر الأمير ويليام، إذ تشير تقارير صحفية بريطانية إلى أن ولي العهد لا يبدي أي رغبة في التقرب من دوق ساسكس، ويتعامل مع وجوده وكأنه غير موجود.
وبحسب ما نقلته صحيفة "إكسبرس" عن مصادر مقربة، عاد هاري في آب/أغسطس الماضي برفقة زوجته ميغان ماركل وطفليهما آرتشي وليليبت، بحثًا عن فرص جديدة للعائلة، فيما كان يأمل أيضًا أن تتيح له العودة فرصة للاقتراب من أسرته الملكية وفتح صفحة جديدة بعد سنوات من الخلاف.
لكن هذه الخطوة، وفق التقارير، لم تلقَ تجاوبًا من ويليام، الذي يواصل تجنب أي تواصل أو لقاء مع شقيقه. ونقل مصدر مطلع قوله إن ويليام "يتصرف وكأن هاري وميغان غير موجودين على الإطلاق"، معتبرًا أن التجاهل هو أسلوبه في التعامل مع الأزمة.
وأثار هذا الموقف، بحسب المصادر، إحباط هاري، لا سيما أنه عبّر في مناسبات سابقة عن رغبته في المصالحة وإنهاء القطيعة العائلية.
وفي ظل استمرار التباعد بين الشقيقين، تتحدث التقارير عن مخاوف من أن يؤدي تجاهل ويليام إلى مزيد من التصعيد، خصوصًا أن العلاقة بينهما لم تشهد تقاربًا منذ تخلي هاري عن مهامه الملكية عام 2020.