أثار مزاد علني أقيم في العاصمة البريطانية لندن موجة من الجدل والاستياء العائلي، بعد بيع مجموعة من المقتنيات والتذكارات الشخصية للنجم الراحل جورج مايكل، أبرزها الغيتار الذي ظهر به في فيديو أغنيته الشهيرة "Faith"، مقابل أكثر من 240 ألف دولار.
وتعود هذه المقتنيات إلى الأرشيف الخاص بشيفون بيلي، المساعدة الشخصية لجورج مايكل والمقربة منه لأكثر من 20 عاماً، والتي توفيت عام 2014 عن عمر 56 عاماً. وقد حصلت دار "سوردرز فاين آرت" على الأغراض بالتعاون مع زوج بيلي السابق، الذي آلت إليه ملكيتها بعد وفاتها.
وأثار المزاد، الذي حمل عنوان "Faith & Fame: A Personal George Michael Collection"، غضب عائلة بيلي، إذ وصف شقيقها جيرارد بيلي عملية البيع بأنها "غير أخلاقية تماماً ومبتذلة"، مؤكداً لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن شقيقته كانت ستشعر بالصدمة لو علمت ببيع مقتنياتها وملاحظات مايكل الشخصية وأدوات جولاته.
وأوضح أن شقيقته كانت تعتزم إعداد وصية تنقل بموجبها هذه التذكارات والتسجيلات والأقراص التقديرية إلى أبناء إخوتها، وليس إلى زوجها الذي كانت تمر معه بإجراءات الانفصال، مشيراً إلى أن محاولات العائلة للاعتراض على استخدام اسمها في المزاد قوبلت بالتجاهل.
في المقابل، شمل المزاد أكثر من 30 قطعة بيعت جميعها، من بينها صور شخصية التقطتها بيلي، ودعوة إلى حفل عيد الميلاد الحادي والعشرين للفنان أندرو ريدجلي، إضافة إلى الغيتار الذي حقق أعلى سعر.
ودافع رئيس قسم الفنون والتحف في دار "سوردرز"، غاي سكولينغ، عن عملية البيع، موضحاً أن زوج بيلي السابق احتفظ بالمقتنيات في مرآبه لسنوات بعد وفاتها، قبل أن يقرر بيعها بهدف حمايتها من التلف. كما أكد أصالة الغيتار، مشيراً إلى أن عائلة جورج مايكل لم تعترض على المزاد.
يُذكر أن جورج مايكل توفي في كانون الأول/ديسمبر 2016 عن عمر ناهز 53 عاماً، بعد نحو ثلاث سنوات من وفاة مساعدته الشخصية.























