حققت النجمة الأميركية هالي بيري تطوراً قضائياً مهماً في نزاع الحضانة المستمر مع طليقها الممثل أوليفييه مارتينيز، بعدما رفضت المحكمة طلب الأخير إصدار أمر حماية من العنف الأسري ضدها، وقررت إلغاء الأمر التقييدي المؤقت الذي كان قد فُرض عليها على خلفية اتهامات تتعلق بابنهما.

وبحسب تقرير نشره موقع PEOPLE في 29 أكتوبر 2026، جاء القرار عقب جلسات استماع امتدت لنحو أسبوعين، ناقشت خلالها المحكمة ادعاءات مارتينيز بشأن تعرض ابنهما لإساءة جسدية مزعومة من والدته خلال واقعة قال إنها حدثت في 26 سبتمبر الماضي.

وكان مارتينيز قد تقدم في الأول من أكتوبر بطلب للحصول على الحضانة القانونية والجسدية المنفردة لابنهما، متحدثاً عن مخاوف تتعلق بسلامته، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار مؤقت قيّد زيارات بيري لابنها.

ورغم رفض المحكمة طلب الحماية وإلغاء القيود المؤقتة المفروضة على النجمة، فإن ذلك لا يعني حسم معركة الحضانة بشكل نهائي، إذ أبقت المحكمة جدول الزيارات المعدّل قائماً في المرحلة الحالية، بحيث تلتقي بيري بابنها يومي الاثنين والثلاثاء، إضافة إلى السبت والأحد، من العاشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً.

ومن المنتظر أن يمثل الطرفان مجدداً أمام المحكمة خلال نوفمبر المقبل، للنظر في ترتيبات الحضانة والزيارة، ما يبقي مستقبل الاتفاق بينهما مفتوحاً أمام تطورات قضائية جديدة.

وفي أول تعليق على القرار، أعربت مارينا بيك، محامية هالي بيري، عن ارتياحها لما انتهت إليه المحكمة، مؤكدة سعادتها بإلغاء أمر الحماية المؤقت.

وكانت بيري قد نفت أمام المحكمة تعرض ابنها لأي إساءة جسدية أو نفسية من جانبها، في حين أكد مارتينيز أن تحركه القضائي جاء انطلاقاً من مخاوفه على سلامة ابنهما.