في حادث مأساوي انتهت رحلة استكشافية لمؤثرة فرنسية شابة بكارثة، بعدما لقيت مصرعها غرقاً عن عمر 24 عاماً، إثر سيول جارفة اجتاحت مركبة كانت تستقلها في شمال نيكاراغوا، وأودت بحياة امرأتين أخريين.

وبحسب التفاصيل، كانت إيما ماري لوران تقضي عطلة سياحية برفقة مجموعة، عندما باغتتهم أمطار غزيرة خلال ساعات الفجر، فتسببت بارتفاع منسوب مياه نهر «ناهوالابا» وتحوله إلى سيل قوي.

وخلال محاولة عبور النهر في منطقة "إل مانزانو" بواسطة شاحنة من طراز "تويوتا هايلكس"، فقد السائق السيطرة على المركبة بعدما جرفتها المياه بقوة، لتتحول الرحلة إلى مأساة.

ولم تكن لوران الضحية الوحيدة، إذ أسفر الحادث أيضاً عن وفاة السائحة السويسرية نوي لينا لوشر، البالغة 20 عاماً، وعاملة الفندق المحلية كارين ناهومي لوبيز مونتانو، البالغة 19 عاماً. في المقابل، تمكن السائق مارتن جيراردو غارسيا خيرون من النجاة بعدما استطاع مغادرة المركبة قبل أن تجرفها السيول بالكامل.

وتأتي وفاة المؤثرة الفرنسية في توقيت مؤلم، إذ لم يمضِ سوى أسبوع على نشرها كلمات تأملية عبر حساباتها من البرتغال، عبّرت فيها عن إعجابها بجمال العالم، وكتبت: "أعتقد أن أجمل الناس هم من يعرفون كيف يعجبون بالعالم من حولهم".