في اعتراف لافت عن تجربتها مع الأمومة، كشفت النجمة الأميركية جينيفر لورانس خضوعها لعملية شدّ الثدي، بعدما لاحظت تغيرات جسدية واضحة عقب إنجاب طفلها الثاني، في تجربة وصفتها بأنها مختلفة تماماً عن حملها الأول.
وفي مقابلة مع مجلة "ذا كت، تحدثت لورانس بصراحة عن رغبتها في الحفاظ على إطلالة أنيقة رغم مسؤوليات الأمومة والانشغالات اليومية، قائلة إنها تريد أن تبدو جذابة ومرتبة أثناء توصيل طفليها، حتى في الأيام التي لا تسير فيها الأمور كما تخطط.
وأوضحت النجمة أن جسدها استعاد شكله السابق إلى حد كبير بعد ولادتها الأولى، لكن التجربة الثانية حملت تغيرات مختلفة دفعتها إلى التفكير في خيارات تجميلية.
ولم تخفِ لورانس تأثير طبيعة عملها في هوليوود على قراراتها المتعلقة بمظهرها، لكنها أشارت إلى أنها تفضّل الابتعاد عن حقن الفيلر، حرصاً على الحفاظ على تعابير وجهها الطبيعية أمام الكاميرا، تاركةً الباب مفتوحاً أمام احتمال إجراء عملية شدّ للوجه في المستقبل، في تعليق حمل طابعاً ساخراً.






















