تتجه النجمتان العالميتان بيلي إيليش وأريانا غراندي نحو إطلالات مختلفة هذا الموسم، بعدما اختارتا التخلي عن تسريحاتهما المعتادة لصالح قصة البوب القصيرة، في خطوة أعادت هذا الأسلوب الكلاسيكي إلى واجهة صيحات الجمال، لكن بلمسات عصرية تعكس شخصية كل منهما.
لفتت بيلي إيليش الأنظار بعدما كشفت عن تسريحتها الجديدة في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك بعد فترة قصيرة من ظهورها بشعر بني فاتح.
واعتمدت النجمة قصة بوب تنتهي عند مستوى الذقن، مع أطراف محددة بانحناءات خفيفة تحيط بالوجه وتمنح الشعر مظهراً حيوياً. وجاءت النتيجة مختلفة عن إطلالتها السابقة، مع الحفاظ على أسلوب بسيط بعيد عن المبالغة في التصفيف.
ولم تمرّ الإطلالة مرور الكرام، إذ لاحظ عدد من المتابعين الشبه الواضح بين بيلي وشقيقها الأكبر فينياس، فيما أثنى آخرون على قدرتها على التأقلم مع تغييرات جمالية متنوعة.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لخيارات بيلي الجريئة في عالم الجمال، بعدما اعتادت على تغيير لون شعرها وتسريحته بين فترة وأخرى، من دون أن تكشف ما إذا كان مظهرها الجديد مرتبطاً بأي تحضير فني مقبل.
أما أريانا غراندي، فاختارت بدورها الابتعاد عن تسريحتها الأشهر، ذيل الحصان العالي، الذي ارتبط بصورتها الفنية لسنوات طويلة، لتظهر بقصة بوب قصيرة تحمل طابعاً كلاسيكياً مستوحى من حقب سابقة.
وكشفت النجمة عن إطلالتها الجديدة من خلال صور نشرتها عبر حسابها الرسمي في 22 أكتوبر/تشرين الأول، حيث اعتمدت فرقاً جانبياً عميقاً يمنح الشعر كثافة وحجماً، مع أطراف مقلوبة إلى الخارج تضفي لمسة ريترو أنيقة.
ويشكّل هذا التغيير تحولاً ملحوظاً في أسلوب أريانا الجمالي، إذ تجمع التسريحة بين الأنوثة والطابع vintage، مع ابتعاد واضح عن المظهر الذي اعتاد الجمهور رؤيتها به.
ويأتي هذا التحول بالتزامن مع مرحلة تتجه فيها أريانا إلى الابتعاد عن الظهور الإعلامي بعد انتهاء جولتها الغنائية والتزاماتها الفنية والترويجية، وفق تصريحات سابقة لممثلها الإعلامي.



























