ترك الموسم السادس من مسلسل الجاسوسية والإثارة "Slow Horses" مصير العميل ريفر كارترايت، الذي يجسّد شخصيته جاك لودين، معلقًا، بعدما انتهت الحلقة الأخيرة بتعرضه لغاز الأعصاب القاتل "نوفيتشوك"، من دون الكشف عما إذا كان سينجو أم لا.
وشهدت الحلقة الختامية، التي حملت عنوان "يوم الحساب" (Judgment Day)، مواجهات دامية مع عملاء روس، واضطر خلالها أفراد قسم "سلو هاوس" التابع للمخابرات البريطانية إلى خوض معارك خطيرة تهدد حياتهم. وانتهت الأحداث بسقوط ريفر مغشيًا عليه داخل منزل جده ديفيد كارترايت، تاركةً المشاهدين أمام تساؤلات بشأن مصيره.
وزادت عودة العميلة سيد بيكر، التي تؤدي دورها أوليفيا كوك، من تعقيد الأحداث، فيما اضطر جاكسون لامب، الذي يجسده غاري أولدمان، إلى التحالف مع ديانا تافرنر، التي تؤدي دورها كريستين سكوت توماس، للتعامل مع أزمة منزل آمن يُشتبه في اختراقه.
كما أسفرت المواجهات المسلحة عن مقتل فلايت وجين، فيما نجت العميلة لويزا رغم إصابتها بجروح بالغة، في تطورات عكست حجم المخاطر التي تواجه شخصيات المسلسل.
ورغم تجديد العمل رسميًا لموسمين سابع وثامن، لا يزال مصير ريفر مجهولًا. إلا أن متابعي الروايات الأصلية للكاتب ميك هيرون قد يجدون ما يدعو إلى التفاؤل، إذ تشير أحداث الروايات إلى نجاته من التسمم بغاز الأعصاب.
ومن المقرر أن يستند الموسم السابع إلى رواية "Bad Actors"، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت المعالجة التلفزيونية ستلتزم بمسار الرواية وتنقذ ريفر، أم ستختار اتجاهًا مختلفًا، بعدما تركت نهاية الموسم السادس مصيره مفتوحًا على احتمالات عدة.

























