تصدّر النجم الهندي تايغر شروف المشهد الإعلامي بعد حادثة إطلاق نار خطيرة استهدفت السيارة التي كان يستقلها في مدينة مومباي، في واقعة أثارت حالة من القلق داخل الوسط الفني، وسط تحركات أمنية مكثفة لكشف ملابسات الهجوم وتحديد الجهات التي تقف وراءه.


شهدت منطقة جوهو في مومباي لحظات من التوتر، بعدما أقدم ثلاثة مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية على إطلاق عدة أعيرة نارية باتجاه سيارة النجم الهندي. وأسفر الهجوم، بحسب التقارير المتداولة، عن إصابة سائقه الشخصي وشخص آخر كان ضمن الموكب، فيما تعرّض شروف لإصابات طفيفة نتيجة تطاير الزجاج وآثار البارود.
وعقب الحادث، أظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي النجم الهندي وهو يضع ضمادات على بعض الإصابات، الأمر الذي زاد من تفاعل الجمهور مع الواقعة وتساؤلاته بشأن وضعه الصحي.
وفي المقابل، أفادت تقارير بأن حالة شروف مستقرة، وأنه تلقى العناية اللازمة، فيما أكد مسؤولون أن النجم بخير، مع استمرار متابعة التحقيقات الأمنية لكشف تفاصيل الاعتداء.
لم تتأخر الأجهزة الأمنية في مباشرة التحقيقات، إذ عملت شرطة مومباي على تتبع تحركات المهاجمين، والاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة لرصد مسار فرارهم بعد التخلص من الدراجة النارية بالقرب من محطة أنديري ويست.
وبالتنسيق مع جهات أمنية في ولاية راجستان، تمكنت الشرطة من توقيف ثلاثة مشتبه بهم داخل قطار سريع متجه من بونا إلى جايبور، وذلك في محطة كوتا، وفقاً لما أوردته التقارير.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الموقوفين ينحدرون من ولايتي هاريانا وبيهار، وتتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً. ويخضعون للاستجواب للاشتباه في تورطهم في الهجوم، وسط اتهامات تتعلق بمحاولة القتل وحيازة الأسلحة، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة ما إذا كان آخرون قد شاركوا في التخطيط للعملية.
من جهته، زار نائب رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا، إكناث شيندي، النجم في منزله للاطمئنان عليه، مؤكداً أن السلطات ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامته.