كشف النجم الأميركي جو مانغانيلو عن تفاصيل مؤثرة من رحلته الصحية التي امتدت لسنوات، وتخللتها عمليات جراحية خطيرة ومعاناة مع مرض لم يتمكن الأطباء من تشخيصه بشكل نهائي، مؤكدًا أن رحلته نحو التعافي ارتبطت بمحاولة استعادة السيطرة على جسده وحياته.
وشارك نجم مسلسل True Blood، في 19 تشرين الأول، صورًا عبر حسابه، ظهر فيها وشم تنين ضخم باللونين الأحمر والأسود يمتد على الجانب الأيمن من جسده، من منطقة السرة حتى أعلى الركبة، بطول يقارب ثلاثة أقدام.
وأوضح مانغانيلو أن وشمه الأول لم يكن مجرد اختيار جمالي، بل يحمل دلالة شخصية مرتبطة بالندوب التي خلّفتها عملياته الجراحية. واستوحى فكرته من تجربته التي رواها في كتابه الجديد Bloodlines، إذ شبّه معركته مع المرض بمحاولة جسده محاربة تنين غير موجود، ما دفعه إلى اتخاذ قرار بتحويل آثار تلك المعاناة إلى رمز يعكس هويته ورغبته في استعادة السيطرة على جسده.
وفي مذكراته، استعاد الممثل رحلة مرضية بدأت عام 2016، بعدما انهار خلال تصوير أحد الأعمال في ويلمنغتون بولاية كارولاينا الشمالية. ورغم الاشتباه في إصابته بمرض مناعي ذاتي، لم يحصل على تشخيص نهائي لحالته.
ووصف مانغانيلو إحدى أصعب مراحل مرضه، حين تعرضت أمعاؤه الغليظة لتمزق وشيك، وسط نزيف حاد ومخاطر تهدد حياته، من بينها الإصابة بالإنتان.
وكشف مانغانيلو أن زوجته السابقة، النجمة الكولومبية صوفيا فيرغارا، اتخذت قرارًا حاسمًا خلال أزمته، بالموافقة على استئصال أمعائه الغليظة وتحويل مسار الأمعاء الدقيقة إلى كيس فغر، في إجراء ساهم في إنقاذ حياته.
لكن مرحلة التعافي لم تكن سهلة؛ إذ عانى من أزمات نفسية وخسارة كبيرة في الوزن، بعدما تراجع وزنه من نحو 107 كيلوغرامات إلى 80 كيلوغرامًا. كما أشار إلى أن الأزمة انعكست على علاقته الزوجية، التي فقدت جانبها العاطفي خلال تلك الفترة.
وبعد سنوات من المعاناة من دون تشخيص واضح، قال الممثل إنه لجأ إلى علاجات بديلة ساعدته، بحسب روايته، في رحلته نحو التعافي. وأوضح في منشور سابق عبر إنستغرام أنه سعى إلى تحقيق الانسجام بين عقله وجسده وروحه، والانفتاح على أساليب علاجية تتجاوز الخيارات التقليدية.
وتكشف تجربة مانغانيلو عن رحلة طويلة من الألم والتحديات الجسدية والنفسية، وعن محاولته تحويل آثار المرض والعمليات الجراحية إلى رمز شخصي لبداية جديدة.



























