حقق الفيلم الوثائقي "You Can See Everything"، الذي يتناول قصة إليزابيث هولمز، مؤسسة شركة "ثيرانوس"، انطلاقة لافتة في دور السينما الأميركية، بعدما جمع 15 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، رغم عرضه على 855 شاشة فقط.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، سجل الفيلم، الذي تقترب مدته من ثلاث ساعات، أكثر من 2000 عرض كامل العدد، ليحقق أحد أبرز الافتتاحات للأفلام الوثائقية غير الموسيقية منذ نحو عقدين، متجاوزًا توقعات السوق. كما استقطب جمهورًا شابًا، إذ تجاوزت نسبة المشاهدين دون سن 35 عامًا 70% من إجمالي الحضور.
وحصد العمل، الذي أخرجه ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم بعد ثلاث سنوات من الإنتاج، إشادات نقدية واسعة، محققًا تقييمًا بلغ 99% على "Rotten Tomatoes" و99 نقطة على "Metacritic"، فيما أبدى 91% من الجمهور استعدادهم للتوصية بمشاهدته.
ويتناول الفيلم التحولات التي شهدتها حياة هولمز، من سيدة أعمال بارزة في عالم الشركات الناشئة إلى مواجهة تداعيات انهيار «ثيرانوس»، الشركة المتخصصة في تكنولوجيا تحاليل الدم. واستغرق المخرج ناثان فيلدر أكثر من شهر مع هولمز وعائلتها، خلال الفترة التي سبقت دخولها السجن الفيدرالي.
ولم تتجاوز ميزانية الإنتاج 7 ملايين دولار، فيما بقيت نفقات التسويق دون 10 ملايين دولار، ما يجعل الإيرادات الافتتاحية لافتة مقارنة بتكلفة العمل. وأشار بول ديرجارابيديان، رئيس اتجاهات السوق في شركة "Rentrak"، إلى أن كثيرين استبعدوا نجاح الفيلم بسبب مدته الطويلة، لافتًا إلى أن شعبية فيلدر على مواقع التواصل الاجتماعي وطبيعة قصة هولمز أسهمتا في جذب الجمهور.
في المقابل، تصدر فيلم الحركة "Street Fighter" شباك التذاكر في أمريكا الشمالية بإيرادات بلغت 31 مليون دولار، لترتفع حصيلته العالمية إلى 51 مليون دولار، بينما جاء فيلم الرعب "Other Mommy" في المركز الثالث بإيرادات بلغت 8.4 مليون دولار خلال أسبوعه الثاني، رافعًا إجمالي إيراداته المحلية إلى 44.9 مليون دولار.
أما فيلم المغامرات والتشويق "Whalefall"، فحقق 8 ملايين دولار في أميركا الشمالية و9.5 مليون دولار في الأسواق الدولية، بإجمالي عالمي بلغ 17.5 مليون دولار خلال افتتاحه، رغم أن ميزانية إنتاجه وصلت إلى نحو 60 مليون دولار.
وحل فيلم "Sense and Sensibility"، المقتبس من رواية الكاتبة البريطانية جين أوستن، ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعدما جمع 7.3 مليون دولار، مستقطبًا جمهورًا نسائيًا شكّل 84% من المشاهدين، وحصل على تقييم "A-" في استطلاعات "CinemaScore".