كشفت الإعلامية البريطانية شارون أوزبورن عن تجربة قاسية خاضتها خلال إحدى عمليات التجميل، مؤكدة أن ما حدث داخل غرفة الجراحة ترك أثراً واضحاً على وجهها لا يزال يرافقها حتى اليوم.

وخلال ظهورها في الحلقة الأخيرة من برنامجها العائلي إلى جانب ابنها جاك أوزبورن، روت شارون أن العملية شهدت خطأً تسبب بظهور خط داكن وندبة ممتدة من الشفة العليا حتى الذقن، ما انعكس على مظهرها الخارجي.

وبحسب روايتها، طلب الجرّاح من مساعده مواصلة العمل بينما كان منشغلاً بمكالمة هاتفية. وبعد أن عادت إلى العيادة للاعتراض على النتيجة، خضعت لحقن بمادة وصفها الطبيب بأنها "خلطة خاصة"، إلا أن المشكلة تفاقمت، تاركة أثراً دائماً وانخفاضاً ملحوظاً في المنطقة المتضررة من وجهها.

وشددت شارون على أنها لا تسعى إلى كسب تعاطف الجمهور من خلال الحديث عن تجربتها، مؤكدة تحمّلها مسؤولية اختياراتها الشخصية في ما يتعلق بالإجراءات التجميلية.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها أوزبورن بصراحة عن النتائج السلبية لبعض عملياتها، إذ سبق أن وصفت عملية شد الوجه التي خضعت لها عام 2021 بأنها من أسوأ القرارات التي اتخذتها، بعدما أثّرت في تناسق ملامحها واضطرتها لاحقاً إلى الخضوع لإجراءات تصحيحية.

كما تناولت محاولاتها الحفاظ على مظهر شاب، مشيرة إلى أن التغييرات التي قد تحققها عمليات التجميل في الوجه لا تمنع ظهور علامات التقدم في السن في مناطق أخرى، مثل اليدين والذراعين.

وتأتي هذه التصريحات لتعيد تسليط الضوء على تجارب شارون أوزبورن مع الجراحات التجميلية، بعدما تحدثت مراراً عن الثمن الذي دفعته نتيجة بعض الخيارات التي لم تحقق النتائج التي كانت تتوقعها.