عاش محبّو الفنان الكولومبي أليكسيس إسكوبار حالة من القلق، إثر تعرّض الحافلة التي كانت تقلّ أفراد فرقته وطاقم عمله لحادث انقلاب أثناء توجههم إلى العاصمة بوغوتا لإحياء حفل فني.
وبحسب ما أوردته صحيفة "Semana"، وقع الحادث فجر السبت 17 تشرين الأول على طريق "روتا ديل سول" في منطقة كونديناماركا، حيث انقلبت الحافلة على جانبها، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث.
وكان إسكوبار وفرقته في طريقهم إلى قاعة "Movistar Arena" للمشاركة في الحفل المقرر إقامته في بوغوتا. وضمّت الحافلة عدداً من الموسيقيين، بينهم أليكسيس بافاس ودييغو إينائو وجون كاردونا.
وفي ما يتعلق بالحالة الصحية للموجودين على متن الحافلة، أفادت المعلومات الأولية بعدم وقوع إصابات خطيرة، إلا أن تقارير لاحقة أشارت إلى نقل عدد من المصابين إلى مستشفى في بلدة غوادياس، مع احتمال تحويل بعض الحالات إلى مراكز طبية أكثر تجهيزاً.
ولم تتضح بعد الحصيلة النهائية للمصابين أو طبيعة إصاباتهم، في ظل غياب تقرير طبي نهائي، فيما وصلت فرق الشرطة المختصة إلى المكان لمعاينة الحادث وتحديد ملابساته.
ولا تزال التساؤلات قائمة بشأن مصير الحفل في بوغوتا، بانتظار صدور توضيح من فريق إسكوبار حول الوضع الصحي لأعضائه وأي مستجدات تتعلق بجدول حفلاته.


























