حرصت لورا غالاشر، زوجة الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند، على مرافقته مع انطلاق محاكمته أمام محكمة ساوثوارك كراون في لندن، إذ ظهرت ممسكة بيده أثناء دخوله المحكمة ومغادرته، في موقف يعكس استمرار مساندتها له في ظل الاتهامات الخطيرة التي يواجهها.
وبحسب ما أورده موقع «ديلي ميل»، يواجه براند ثلاث تهم اغتصاب، وثلاث تهم اعتداء جنسي، وتهمة اعتداء غير لائق، تتعلق بوقائع يُزعم أنها حدثت بين عامي 1999 و2009. وأفاد التقرير بأن لورا، البالغة من العمر 38 عاماً، تؤمن ببراءة زوجها، البالغ 51 عاماً، وتعتزم الوقوف إلى جانبه خلال المحاكمة التي يُتوقع أن تستمر نحو عشرة أسابيع، رغم إقامة الأسرة حالياً في ولاية فلوريدا الأميركية. وكان براند قد نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً في تصريحات سابقة أن علاقاته كانت قائمة على التراضي، فيما بدأت الإجراءات القانونية عقب تحقيق نشرته صحيفة «ذا تايمز» وبرنامج «ديسباتشز» عام 2023، وتضمن شهادات لنساء اتهمنه بالاعتداء الجنسي والإساءة. وتعود علاقة براند ولورا إلى عام 2007، حين ارتبطا لفترة قصيرة قبل أن يلتقيا مجدداً عام 2015، ويتزوجا عام 2017 في كنيسة بالقرب من منزلهما في بلدة هينلي أون تيمز البريطانية. وللزوجين ثلاثة أطفال هم مابل وبيغي وهيرب، وقد ابتعدت لورا تدريجياً عن مجال الضيافة واتجهت إلى تأليف الكتب، ولا سيما المتعلقة بالأنشطة الإبداعية والحياة الأسرية. وعاش الزوجان فترة في ريف أوكسفوردشاير، حيث شاركا في تنظيم فعاليات مرتبطة بالصحة النفسية والرفاهية، قبل انتقالهما إلى الولايات المتحدة عام 2025، وفق التقرير. ومنذ بدء التحقيقات المتعلقة بزوجها، قلّصت لورا ظهورها العلني وابتعدت عن مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت تستعد فيه لمتابعة مجريات المحاكمة خلال الأسابيع المقبلة، بينما لا تزال الاتهامات قيد النظر أمام القضاء ويتمسك براند بنفيها.
























