يواجه النجم الأمريكي نيكولاس كيدج أزمة مقلقة تهدد منزله الفاخر المطل على المحيط في مدينة ماليبو بولاية كاليفورنيا، بعدما اتسعت حفرة أرضية ضخمة بالقرب من العقار، وتسببت في انهيار الممر المؤدي إليه، ما دفعه إلى التحرك سريعًا للحد من الأضرار وحماية ممتلكاته.
وبحسب ما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نقلًا عن تقارير أمريكية، فإن العقار الذي تُقدّر قيمته بنحو 10.5 مليون دولار بات مهددًا بفعل التدهور المتواصل في المنطقة الساحلية المحيطة به.
وبدأت الأزمة في 8 سبتمبر الماضي، عندما ظهرت الحفرة في مساحة محدودة، قبل أن تتسع تدريجيًا وتقترب من أجزاء إضافية من المنزل، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار تآكل التربة إلى تفاقم الوضع.
ووفقًا لتقرير نشره موقع "Page Six"، تقدم كيدج بطلبات للحصول على ثلاثة تصاريح طارئة من السلطات المحلية، في إطار مساعيه لاحتواء الأزمة.
وشملت الإجراءات التي حصلت على الموافقة وضع أكياس رمل على الشاطئ وبمحاذاة الجزء الخارجي من المنزل، بهدف تخفيف تأثير الأمواج والحد من انجراف التربة، الذي يُعتقد أنه ساهم في تطور المشكلة.
كما تتضمن الخطط إزالة بقايا الأسفلت والأنقاض الناجمة عن انهيار الأرض، إلى جانب إجراء فحوصات لعينات التربة والتحضير لأعمال تدعيم، لتحديد مدى استقرار المنطقة والخيارات المتاحة لحماية المبنى.
ولا تقتصر تداعيات الحفرة على ممتلكات كيدج وحدها، إذ دفعت المخاطر الناجمة عن انهيار الأرض وتآكل الساحل إلى إخلاء عدد من العقارات القريبة، فيما صُنّفت عشرات المنازل الأخرى على أنها غير آمنة، وفقًا للتقارير المتداولة.
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة بشأن سلامة المباني الواقعة على امتداد الساحل، خصوصًا مع تضرر الممر المؤدي إلى منزل النجم الأمريكي، وتزايد صعوبة الوصول الآمن إلى بعض العقارات.
وأشارت التقارير إلى أن كيدج لم يكن موجودًا في المنزل عند وقوع الحادث، كما لم يصدر عنه تعليق علني بشأن ما يجري حتى الآن.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الهندسية والطارئة، يبقى مصير العقار الفاخر مرتبطًا بمدى نجاح الجهود في وقف تآكل التربة ومنع امتداد الحفرة إلى أجزاء جديدة من المنطقة المحيطة به.
























