عاد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى الظهور معاً في بريطانيا، اليوم الخميس، من خلال زيارة إلى مدينة نوتنغهام، التي شهدت أول نشاط رسمي مشترك لهما عام 2017، وذلك للمرة الأولى منذ عودتهما إلى المملكة المتحدة قبل شهرين.
واستهل الزوجان جولتهما بزيارة استوديو تسجيل تديره مؤسسة خيرية تدعم الشباب والمجتمعات المحلية، سبق أن تلقت تبرعاً بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترليني أعلن عنه هاري العام الماضي. كما شملت الزيارة أنشطة مرتبطة بمؤسسات خيرية، من بينها مؤسسة "همة" المعنية بمكافحة الفقر الغذائي، والتي سبق أن تبرعت لها ميغان بمبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني من عائدات كتاب طبخ، دعماً لجهود جمع التبرعات عقب حريق برج غرينفيل في لندن.
وجاءت الزيارة أكثر هدوءاً مقارنة بجولتهما عام 2017، حين احتشدت أعداد كبيرة لاستقبالهما، إذ اقتصر الحضور هذه المرة على نحو 100 تلميذ وعدد من المهنئين، وسط اهتمام إعلامي ملحوظ. وشهد اللقاء لحظات مؤثرة، بعدما تلقت ميغان باقة من الزهور وعانقتها إحدى السيدات، فيما عبّرت أخريات عن دعمهن لها.
ولا يزال الزوجان يثيران انقساماً في الرأي العام البريطاني منذ تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى كاليفورنيا عام 2020، وما تبع ذلك من انتقادات وجّهاها إلى العائلة المالكة والمؤسسة الملكية.
وتأتي زيارتهما في ظل استمرار المخاوف الأمنية التي يواجهانها، إذ حرصا على إبقاء موقع منزلهما الجديد سرياً، كما نقلا طفليهما آرتشي وليليبيت إلى مدرسة جديدة بعد وقت قصير من بدء العام الدراسي، بسبب تلك المخاوف.
لمشاهدة الفيديواضغط هنا




























