في اعتراف غير متوقع، كشفت نجمة تلفزيون الواقع كلوي كارداشيان عن جانب من حياتها الشخصية ظل بعيدًا عن الأضواء، معلنة ابتعادها عن العلاقات الحميمة منذ نحو أربع سنوات، في تصريح أثار دهشة الحاضرين خلال إحدى حلقات برنامج عائلة كارداشيان.

وجاء هذا الكشف خلال أحدث حلقات برنامج "The Kardashians"، عندما دار حديث حول العلاقات العاطفية، بحضور خبير تصفيف الشعر كريس أبلتون وشقيقتها كيم كارداشيان، قبل أن يتحول النقاش إلى حياة كلوي الخاصة، وتفاجئ الجميع بإجابتها الصريحة.

وخلال الحوار، أكدت كلوي، البالغة من العمر 42 عامًا، أنها لم تدخل في علاقة حميمة منذ أربع سنوات، موضحة أن هذه الفترة بدأت في ديسمبر قبل نحو أربعة أعوام.

وأثار اعترافها دهشة كريس أبلتون، الذي بدا مستغربًا من طول فترة ابتعادها عن العلاقات، وهو ما علقت عليه كلوي لاحقًا بروح ساخرة، مشيرة إلى أنه يبالغ في رد فعله كلما علم باستمرار ابتعادها عن هذا الجانب من حياتها.

وأوضحت نجمة تلفزيون الواقع أن الأمر يصبح طبيعيًا مع مرور الوقت، لافتة إلى أن الإنسان قد يصل إلى مرحلة يتوقف فيها عن التفكير في العلاقات الحميمة، بعدما يعتاد نمط حياته الجديد.

ولم يتوقف الحوار عند هذا الحد، إذ طرحت كيم كارداشيان فكرة العودة إلى أحد الشركاء السابقين، مشيرة إلى أنها قد تفكر في هذا الاحتمال بعد مرور فترة من الانفصال.

لكن رد كلوي جاء حاسمًا، إذ أبدت رفضها فكرة العودة إلى اختياراتها العاطفية القديمة، ووصفت قائمة علاقاتها السابقة بأنها لا تضم أشخاصًا ترغب في تكرار التجربة معهم، في إشارة واضحة إلى عدم حماسها لإحياء قصص انتهت بالفعل.

وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة محطات بارزة من حياة كلوي العاطفية، أبرزها زواجها من لاعب كرة السلة لامار أودوم، الذي استمر من عام 2009 حتى عام 2016، فضلًا عن علاقتها المتقلبة مع لاعب السلة تريستان طومسون، والد طفليها، والتي شهدت أزمات متكررة على خلفية الخيانة، قبل انتهاء علاقتهما العاطفية عام 2022.

وبطريقتها المعتادة، أضفت كريس جينر أجواء من الفكاهة على النقاش العائلي، بعدما أبدى أبلتون قلقه بشأن ابتعاد كلوي عن العلاقات، ملمحًا إلى إمكانية التدخل لمساعدتها في تغيير وضعها.

وردت كريس بتعليق ساخر قارنت فيه حياتها العاطفية بحياة ابنتها، مؤكدة أنها أكثر نشاطًا منها في هذا الجانب، ما أضفى طابعًا كوميديًا على الحوار.