في تطور مفاجئ أثار اهتمام الأوساط الفنية والإعلامية، ظهرت الممثلة الأميركية سلمى بلير في حالة انهيار وبكاء أثناء مثولها أمام المحكمة في نيويورك، عقب توقيفها على خلفية اتهامات تتعلق بالاعتداء على أفراد من طاقم طائرة وضابطة شرطة وممرضة، في واقعة بدأت خلال رحلة جوية وانتهت بسلسلة من الإجراءات القانونية والطبية.
وبحسب التقارير المتداولة، جرى توقيف بلير، المعروفة بأدوارها في فيلمي Cruel Intentions وLegally Blonde، عقب رحلة من لوس أنجلوس إلى نيويورك مساء 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، قبل أن تمثل أمام محكمة كوينز الجنائية في اليوم التالي.
وخلال جلسة المحاكمة، ظهرت الممثلة مكبلة اليدين خلف ظهرها، في مشهد لفت الأنظار، فيما قررت المحكمة الإفراج عنها بكفالة مالية قدرها 20 ألف دولار، وحددت 19 يناير/كانون الثاني المقبل موعداً للجلسة التالية.
وفقاً لما أورده موقع "TMZ"، يُزعم أن بلير حاولت فتح باب الطائرة أثناء الرحلة، الأمر الذي دفع أفراد الطاقم إلى التدخل. وتشير الرواية المنشورة إلى أنها اعتدت على مضيفتين، إحداهما باللكم والأخرى بالعض، ما استدعى السيطرة على حركتها داخل المقصورة.
وأفادت التقارير بأن المضيفتين تعرضتا لإصابات، بينها جروح ونزيف في الأنف، كما اصطدم رأس الممثلة بأحد الحواجز داخل الطائرة، ما استدعى طلب المساعدة الطبية بعد الهبوط.
ولا تقتصر القضية على ما حدث خلال الرحلة، إذ تواجه بلير اتهامات منفصلة تتعلق بواقعتين مزعومتين خلال نقلها بسيارة إسعاف وتلقيها العلاج في المستشفى.
بحسب المعلومات الواردة في التقارير، يُزعم أن الممثلة تمكنت من تحرير إحدى ساقيها من أحزمة تثبيت النقالة أثناء نقلها، ثم ركّلت ضابطة شرطة عدة مرات في الوجه والرقبة والصدر، ما تسبب، وفقاً للادعاءات، في إصابتها بتورم في الفك وآلام شديدة.
كما وُجهت إليها اتهامات بالاعتداء على ممرضة داخل مستشفى جامايكا الطبي في منطقة كوينز، بعدما ركّلتها في الصدر أثناء تقديم الرعاية الطبية لها.


























